مع اقتراب شم النسيم، تزدحم الأسواق وتنتعش تجارة الأسماك المملحة، حيث يبحث المصريون عن الجودة والأمان في أكلتهم المفضلة وسط تقلبات ملحوظة في بورصة الأسعار.
لذلك، أكد محمود رنجاوي في حوار لـ “بانوراما الصحافة” أن الاستعدادات بدأت مبكراً. وأشار إلى أن الإدارة تضع لمساتها النهائية الآن. كما أكد أن العمل يتم بأعلى معايير الجودة المطلوبة.

خبرة كبيرة لتلبية احتياجات السوق
قال رنجاوي إن خبرتهم الطويلة جعلتهم يدركون حجم الاستهلاك السنوي بدقة. وبناءً على ذلك، تم توفير مخزون كافٍ لتلبية الطلب. وأوضح أن الرنجة والفسيخ هما دائماً “أسياد السفرة”. ومع ذلك، كشف عن مفاجأة هذا العام؛ فقد فاق الإقبال على الفسيخ كل التوقعات، حيث يتصدر المبيعات حالياً بشكل كبير.

معايير الجودة وسر “الخلطة” المضمونة
أكد رنجاوي أن كافة المنتجات طازجة تماماً ومن إنتاج جديد. علاوة على ذلك، يتم التعامل فقط مع مصانع موثوقة ذات سمعة ذهبية. وشدد على معايير الأمان قائلاً: “نحن نجرب المنتج شخصياً قبل خروجه للعميل”. بالتالي، نضمن سلامة المذاق لأن ثقة الزبون هي هدفنا الأول.

قفزة الأسعار وتأثير بورصة الأسماك
أشار رنجاوي إلى وجود قفزة واضحة في الأسعار مقارنة بالعام الماضي. ويرجع ذلك إلى تقلبات “بورصة السمك” تزامناً مع الموسم. وفيما يلي مقارنة سريعة للأسعار:
-
سعر الرنجة: قفز من (140 – 160 جنيه) ليصل إلى (180 – 200 جنيه).
-
سعر الفسيخ: ارتفع من (400 – 450 جنيه) ليتراوح حالياً بين (500 – 550 جنيه).

-

خطة تنظيم الزحام وضمان الأولوية
أضاف رنجاوي أن الإقبال يزداد بقوة قبل العيد بأيام قليلة. لذا، يصل الزحام إلى ذروته في يوم شم النسيم نفسه. وللسيطرة على الوضع، وفرت الإدارة عمالة إضافية متخصصة. ونتيجة لذلك، سيتم تنظيم حركة البيع وضمان أولوية الحضور في أجواء سريعة ومنظمة.
نصيحة ذهبية لسلامة المستهلك
اختتم رنجاوي حواره بنصيحة هامة للمستهلكين. حيث قال: “الفسيخ أكلة حساسة جداً”. لذا، يجب التأكد من نظافة المكان وسمعته قبل الشراء. وفي النهاية، لا تغامر بصحة أسرتك من أجل سعر أقل.




