رحبت الحكومة السورية بقرار إنهاء الوجود العسكري الأمريكي، معتبرة الخطوة تطورًا مهمًا نحو استعادة السيادة الكاملة على أراضيه.
رحبت وزارة الخارجية السورية بعملية التسليم النهائي للمواقع العسكرية التي كانت تشغلها الولايات المتحدة الأمريكية داخل سوريا، في خطوة تعكس إنهاء الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي السورية.
وأكدت الخارجية السورية في بيان رسمي أن استعادة الدولة سيادتها على المناطق التي كانت خارج نطاق السيطرة، خاصة في الشمال الشرقي والمناطق الحدودية، تأتي نتيجة جهود متواصلة لتوحيد البلاد تحت مظلة الدولة.
انسحاب أمريكي كامل
وأوضحت أن تسليم المواقع الأمريكية يمثل نتيجة طبيعية لنجاح عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن البنية الوطنية، مع تولي الدولة مسؤولياتها الكاملة في مكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الإقليمية.
واعتبرت الحكومة السورية أن قرار إنهاء المهمة العسكرية الأمريكية يعكس تغير الظروف التي دفعت إلى هذا الوجود، وعلى رأسها تراجع تهديد تنظيم داعش، ما سمح بانتقال المسؤولية الأمنية إلى المؤسسات الوطنية.
وأضافت أن الدولة السورية باتت قادرة على قيادة جهود مكافحة الإرهاب من الداخل، بالتعاون مع المجتمع الدولي، بما يعزز من استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد خلال المرحلة المقبلة.
وأشارت إلى أن عملية التسليم تمت بشكل منظم وبالتنسيق بين الجانبين، في دلالة على تطور العلاقات بين دمشق وواشنطن خلال الفترة الأخيرة.
كما أعربت سوريا عن تطلعها إلى تعزيز التعاون الدبلوماسي والاقتصادي مع الولايات المتحدة، والبناء على هذا المسار لتحقيق مصالح مشتركة تخدم استقرار المنطقة.
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت في وقت سابق تسلم عدد من القواعد العسكرية، من بينها قاعدة قسرك الجوية في ريف الحسكة، عقب انسحاب قوات التحالف الدولي.



