اقتصاد وبنوكبنوكسلايد

بنك أبوظبي الأول يعقد مؤتمر القيادة لتوحيد الرؤى الاستراتيجية

استضاف بنك أبوظبي الأول مصر (FABMISR)، أحدث مؤتمر للقيادة ربع السنوي، بمشاركة واسعة من قيادات البنك ورؤساء المجموعات من مختلف القطاعات المصرفية، وذلك بهدف توحيد الرؤى حول الأولويات الاستراتيجية، ومراجعة الأداء التشغيلي المحقق، فضلاً عن مناقشة الخطط والطموحات المستقبلية للمرحلة المقبلة.

وشهد المؤتمر حضوراً بارزاً لـ أحمد كجوك، وزير المالية، إلى جانب كلمة رئيسية لـ أحمد عيسى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك أبوظبي الأول مصر، وسط أجواء تفاعلية استهدفت تعزيز الاستدامة المالية وتكامل الأدوار بين السياسات المالية والمصرفية.

وتستعرض «بانوراما الصحافة» أبرز المحاور والنقاشات التي تناولها مؤتمر القيادة ربع السنوي:

أولاً: رؤية وزير المالية لتطورات الاقتصاد والقطاع المصرفي

أسهمت مشاركة أحمد كجوك، وزير المالية، في إثراء النقاشات وتبادل الرؤى بين القيادات المصرفية من خلال استعراض المحاور التالية:

  • تطورات الاقتصاد المصري: تقديم قراءة تحليلية للمؤشرات المالية الحالية والاصلاحات الهيكلية التي تنفذها الدولة.

  • دور القطاع المالي: التأكيد على الدور المتنامي والحيوي الذي يلعبه القطاع المصرفي في دعم معدلات النمو الاقتصادي، ومساندة الأنشطة الإنتاجية والاستثمارية.

ثانياً: حصاد الأداء والتوجهات الاستراتيجية لـ FABMISR

وفي كلمته أمام المؤتمر، استعرض أحمد عيسى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك، أحدث مؤشرات الأداء المالي والإنجازات التشغيلية التي حققها بنك أبوظبي الأول مصر خلال الفترة الماضية، والتي تعكس القوة المالية المتنامية لحصته السوقية.

كما حدد “عيسى” حزمة من التوجهات الاستراتيجية المستهدفة للمرحلة المقبلة، والتي ترتكز على:

  1. تعزيز التحول الرقمي وابتكار حلول دفع مرنة للأفراد والشركات.

  2. التوسع في تمويل المشروعات الحيوية لدعم خطط التنمية المستدامة.

  3. متابعة تنفيذ الخطط التشغيلية بدقة لضمان استدامة نمو أصول وموارد البنك.

أهداف التواصل المؤسسي

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر الدوري في إطار حرص بنك أبوظبي الأول مصر على ترسيخ قنوات التواصل المباشر بين قياداته، ومتابعة الموقف التنفيذي للخطط الاستراتيجية بصورة دورية، بما يضمن مرونة الأداء وتحقيق مستهدفات البنك المستقبلية بكفاءة عالية في السوق المصرفي المصري.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى