خرج الملياردير الأمريكي ورئيس شركة “إكس” (تويتر سابقاً)، إيلون ماسك، ليرد بقوة على الاتهامات الموجهة إليه بشأن تبني مواقف عنصرية، محاولاً دحض هذه الادعاءات بالحديث عن حياته العائلية الخاصة وأصول زوجته والتسميات التي أطلقها على أبنائه.
تفنيد الاتهامات بالأصول العائلية وأكد ماسك في تصريحاته الحديثة أنه أبعد ما يكون عن العنصرية، مشيراً إلى أن شريكته وحبيبتي السابقة (شيڤون زيلس) هي من أصول هندية، وهو ما ينفي عنه أي أفكار تعصبية أو تمييزية تجاه الشُعوب والعرقيات المختلفة. وأوضح أن التنوع الثقافي جزء من حياته الشخصية والعائلية المباشرة.
دلالة تسمية الأبناء وفي سياق إثبات موقفه، كشف ماسك أنه اختار اسم “سيكوندوس” لنجله الأكبر، كاشفاً أن الاسم الوسط لنجله هو “سيكاندر”، وهو النطق الهندي المعتاد لاسم “الإسكندر الأكبر”. وأشار إلى أن اختيار هذا الاسم الهندي العريق جاء تعبيراً عن التقدير للشغف والثقافة التاريخية الهندية، متسائلاً كيف يُتهم بالعنصرية بينما تحمل عائلته هذه الروابط الثقافية المتعددة.
جدل مستمر وتفاعل واسع وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الجدل المثار حول أداء ماسك وتصريحاته السياسية والاجتماعية المتكررة على منصة “إكس”، والتي عادة ما تثير انتقادات واسعة من قبل بعض المنظمات والجهات المتابعة. وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع تصريحاته الأخيرة بين مؤيد لدفوعه وحقه في الدفاع عن نفسه، وبين من يرى أن تصريحاته الشخصية لا تلغي الجدل القائم حول سياسته الرقمية وآرائه العامة.



