
عاد النجم عمرو دياب ليتصدر المشهد الغنائي في صيف 2026، مؤكدًا استمراره في القمة بعد 25 عامًا من نجاحه الكبير في موسم صيف 2001، الذي يُعد أحد أبرز المواسم في تاريخ الأغنية المصرية، حيث شهد منافسة قوية بين كبار نجوم الغناء.
وفي صيف 2001، حقق عمرو دياب نجاحًا لافتًا بألبوم “أكتر واحد بيحبك”، الذي ضم مجموعة من الأغنيات التي حققت انتشارًا واسعًا، من بينها “قلت إيه”، و”ولا على باله”، و”كان طيب”، و”صدقني خلاص”، ليواصل وقتها تعزيز مكانته كواحد من أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي.
ولم تقتصر المنافسة آنذاك على الهضبة، إذ شهد الموسم طرح الفنان بهاء سلطان ألبوم “3 دقايق”، الذي شكّل انطلاقة قوية في مشواره الفني، وضم أغنيات ناجحة مثل “مايردش”، و”يا هاجرني”، و”لو بعتني”.
كما تألقت الفنانة أنغام خلال الموسم نفسه بألبوم ضم تسع أغنيات، حققت نجاحًا كبيرًا، من أبرزها “ليه سبتها”، و”ماجبش سيرتي”، و”حيران”، و”أنا عندك”، و”راحت ليالي”، لتترك بصمة مميزة في ذلك الصيف.
وسجل الفنان محمد فؤاد حضورًا قويًا أيضًا من خلال ألبوم “كبر الغرام”، الذي ضم عددًا من الأغنيات التي لاقت رواجًا واسعًا، أبرزها “يا عم حمزة”، و”وبحب”، و”زي الليلة”، و”معقول”.
وبعد مرور ربع قرن، يتكرر مشهد المنافسة في صيف 2026، حيث عاد عمرو دياب بألبومه الجديد “حبيتك”، الذي يضم 12 أغنية تجمع بين الطابع الرومانسي والإيقاعات السريعة، محققًا حضورًا قويًا منذ طرحه على المنصات الموسيقية.
وفي المقابل، يخوض الفنان تامر حسني المنافسة بألبوم “مش هتكرر”، الذي يضم 14 أغنية متنوعة، بينما يشارك تامر عاشور بألبوم “مراية الحب”، مواصلًا تقديم اللون الرومانسي الذي اشتهر به.
ورغم التطور الكبير في وسائل الاستماع، وانتقال الجمهور من شرائط الكاسيت والأقراص المدمجة إلى المنصات الرقمية، فإن المنافسة بين كبار نجوم الغناء لا تزال تحتفظ ببريقها، ويبقى عمرو دياب الاسم الأبرز الذي نجح في الحفاظ على مكانته في صدارة المشهد الغنائي من صيف 2001 وحتى صيف 2026.



