«الإجازة مش موبايل» خبير نفسي يحذر من تدمير ذكاء طفلك بالشاشات

مع قرب انطلاق عطلة نصف العام لعام 2026، أطلق خبراء الصحة النفسية صرخة تحذير للأهالي من ترك الأطفال فريسة للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية (التابلت) لفترات طويلة. وأكد الخبراء أن شعار «الإجازة مش موبايل» يجب أن يكون الدستور الجديد لكل أسرة تسعى للحفاظ على القدرات الذهنية والاجتماعية لأبنائها من خطر “التوحد الرقمي” وتشتت الانتباه.
وحذر الدكتور أحمد كامل، استشاري الصحة النفسية، من أن إهدار وقت الإجازة أمام الشاشات يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل، ويسبب حالة من الخمول العقلي، فضلاً عن السلوك العدواني الناتج عن بعض الألعاب الإلكترونية. وأوضح أن الإجازة هي الفرصة الذهبية لإعادة شحن طاقة الطفل وتطوير مواهبه الكامنة التي قد تطمسها الدراسة والضغوط الأكاديمية.
وقدم الخبير النفسي “روشتة ذكية” لاستغلال الإجازة، تتضمن دمج الطفل في أنشطة حركية وتفاعلية، مثل ممارسة الرياضات الجماعية، والاشتراك في ورش العمل الفنية كالأشغال اليدوية والرسم. كما شدد على أهمية “القراءة التفاعلية” من خلال مناقشة القصص مع الوالدين، وتعزيز الروابط الأسرية عبر رحلات استكشافية أو زيارات للمتاحف والحدائق العامة.
واختتم نصائحه بضرورة وضع جدول زمني مرن يوازن بين الترفيه والتعلم، مع تخصيص وقت محدد جداً للشاشات كـ “مكافأة” وليس كنشاط أساسي. وأكد أن استثمار وقت الطفل في الإجازة بشكل صحيح يساهم في بناء شخصية قيادية ومبدعة، قادرة على العودة لمقاعد الدراسة بتركيز أعلى وروح معنوية مرتفعة، بعيداً عن إدمان التكنولوجيا الذي يدمر خلايا الإبداع لدى الصغار.



