لا للابتزاز.. أوروبا ترفض ضغوط ترامب والرسوم الأمريكية بسبب جرينلاند

يتناول التقرير الموقف الأوروبي الحازم تجاه التهديدات التي أطلقتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية عقابية على الصادرات الأوروبية، وذلك في إطار الضغط الأمريكي المتجدد المتعلق برغبة واشنطن في الاستحواذ أو السيطرة الاستراتيجية على جزيرة “جرينلاند”.
أبرز نقاط التقرير:
-
رفض الابتزاز الاقتصادي: أعلنت المفوضية الأوروبية وعدد من القادة الأوروبيين رفضهم القاطع لما وصفوه بـ”سياسة الابتزاز”، مؤكدين أن التجارة الدولية لا ينبغي أن تُستخدم كأداة لتحقيق أطماع إقليمية أو سيادية تتعلق بأراضي دول أخرى (في إشارة إلى الدنمارك التي تتبعها جرينلاند).
-
الرسوم الجمركية: هددت واشنطن بفرض رسوم قد تصل إلى 25% على قطاعات حيوية مثل السيارات والصلب والمنتجات الزراعية الأوروبية إذا لم يتعاون الاتحاد الأوروبي في تسهيل “المصالح الأمريكية” في القطب الشمالي وجرينلاند.
-
الموقف الدنماركي: جددت الحكومة الدنماركية تأكيدها على أن “جرينلاند ليست للبيع”، وأن شؤون الجزيرة تتقرر بالتشاور مع سكانها وحكومتهم المحلية، معتبرة الضغوط الأمريكية تدخلاً غير مقبول في السيادة الوطنية.
-
الرد الأوروبي الموحد: تدرس بروكسل حالياً قائمة من الإجراءات المضادة والرسوم الجمركية على سلع أمريكية شهيرة للرد فوراً في حال تنفيذ ترامب لتهديداته، مما ينذر بنشوب “حرب تجارية عبر الأطلسي” في مطلع عام 2026.
لماذا جرينلاند الآن؟ يرى المحللون في تقرير اليوم السابع أن اهتمام ترامب بجرينلاند في ولايته الثانية يعود إلى أهميتها الاستراتيجية المتزايدة مع ذوبان الجليد، مما يفتح ممرات مائية جديدة ويوفر وصولاً إلى ثروات هائلة من المعادن النادرة والنفط، بالإضافة إلى رغبة واشنطن في قطع الطريق أمام النفوذ الروسي والصيني المتنامي في القطب الشمالي.
أقرأ ايضا:



