حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ستكون جاهزة لضرب إيران في غضون يومين

أفاد التقرير المستند إلى مصادر في صحيفة “نيويورك تايمز” بأن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة وصلت إلى مرحلة متقدمة من الاستعداد العملياتي.
-
الجاهزية الزمنية: أكدت المصادر أن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، التي دخلت مؤخراً نطاق القيادة المركزية، ستحتاج إلى 48 ساعة فقط لتكون في وضعية هجومية كاملة وقادرة على تنفيذ ضربات دقيقة إذا صدرت الأوامر من البيت الأبيض.
-
الهدف من التصعيد: تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية “الضغط الأقصى” التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية، لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط واشنطن الجديدة، أو ردع أي تحركات إيرانية محتملة في الممرات المائية.
-
رسالة تحذير: يُنظر إلى هذا التحرك السريع كرسالة واضحة ومباشرة، تهدف إلى إظهار القدرة الأمريكية على حشد قوة نيران هائلة في وقت قياسي رغم التوترات السياسية مع بعض حلفاء المنطقة (مثل بيان الإمارات الأخير بخصوص حياد أجوائها).
-
تزامن التهديدات: يأتي هذا التقرير في وقت تزداد فيه التحذيرات من “أسراب المسيرات” الإيرانية التي قد تستهدف السفن الأمريكية، مما يجعل الـ 48 ساعة القادمة حاسمة في تحديد مسار التصعيد.
لماذا يثير هذا الخبر القلق؟ لأن تحديد سقف زمني قصير (يومين) للجاهزية القتالية يرفع من احتمالات وقوع مواجهة عسكرية “بالخطأ” أو نتيجة أي استفزاز ميداني، خاصة في ظل الاستنفار الكبير من الجانبين.
اقرأ أيضا:



