سلايدمرأة وطفل

خبير نفسي يوضح كيف تواجه الأم عبء الضغط النفسي وقت الامتحانات

تحمل فترة الامتحانات عبئاً نفسياً وعصبياً كبيراً داخل البيوت، ولا يقتصر هذا الضغط على الطلاب فقط، بل يمتد بشكل مضاعف إلى الأمهات اللواتي يجدن أنفسهن في مواجهة مباشرة مع التوتر والقلق المستمر خوفاً على مستقبل أبنائهن.

وأكد خبراء الصحة النفسية أن “قلق الأمهات” ينتقل تلقائياً إلى الأبناء عبر ما يُعرف بالعدوى الانفعالية، مما يؤثر سلباً على تحصيلهم الدراسي. ولتجنب ذلك، يوصي الخبراء بضرورة اعتراف الأم بحدود طاقتها، وتجنب السعي نحو الكمال المطلق في إدارة المنزل والمذاكرة، مع ضرورة تقسيم المهام اليومية والاعتماد على تنظيم الوقت لتقليل مساحة الفوضى المسببة للتوتر.

وتتضمن آليات مواجهة الضغط النفسي للأم، تخصيص وقت قصير يومياً لممارسة تمارين التنفس العميق أو شرب كوب من الأعشاب المهدئة بعيداً عن أجواء الدراسة، مما يساعد على شحن طاقتها الإيجابية. كما يُنصح بالابتعاد التام عن مقارنة الأبناء بالآخرين، والتركيز على تقديم الدعم والتشجيع بدلاً من التوبيخ، لأن بيئة المنزل الهادئة هي المحرك الأساسي لزيادة تركيز الطالب.

وأخيراً، يشدد خبراء التربية على أهمية المرونة والتعامل مع فترة الامتحانات كأزمة مؤقتة ستمر، مع تقنين متابعة جروبات “الماميز” على وسائل التواصل الاجتماعي التي غالباً ما تبث طاقة سلبية ومخاوف لا داعي لها، مؤكدين أن هدوء الأم واستقرارها النفسي هما بمثابة طوق النجاة للأسرة كلها لاجتياز هذه المرحلة بنجاح.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى