
حرب شاملة على “تغطية الفم” والإساءات اللفظية
فجّر رئيس لجنة الحكام في الفيفا، بييرلويجي كولينا، مفاجأة كبرى بإعلان طرد أي لاعب يتعمد تغطية فمه بيده أو قميصه أثناء المشادات الاحتكاكية على أرض الملعب. الهدف من هذا القانون الصارم هو منع إخفاء العبارات العنصرية أو البذيئة عن الكاميرات وقارئي الشفاه، لقطع الطريق تماماً على الإساءات الخفية بين اللاعبين، بينما لن يُعاقب من يفعل ذلك في الأحاديث الودية العادية.
نظام “العد التنازلي” بالثواني لمنع التباطؤ وقتل المتعة
أطلق الاتحاد الدولي حرباً شرسة على ظاهرة إهدار الوقت من خلال إدخال نظام “العد التنازلي” البصري المعتمد من مجلس “IFAB”. من الآن فصاعداً، سيكون أمام اللاعبين 5 ثوانٍ فقط لتنفيذ رميات التماس وضربات المرمى، وفي حال تجاوزها سيعاقب الفريق فوراً بنقل الاستحواذ للخصم (رمية تماس للمنافس، أو ركلة ركنية ضده في حال ضربة المرمى).
ضوابط حاسمة للاستبدال وعلاج المصابين بالدقيقة والثانية
لم يتوقف قطار القوانين الصارمة هنا، بل امتد لعمليات التبديل وسقوط اللاعبين؛ حيث أُلزم اللاعب المستبدل بمغادرة المستطيل الأخضر في غضون 10 ثوانٍ فقط من أقرب نقطة، وإلا حُرم بديله من الدخول لـ دقيقة كاملة من اللعب. كما تقرر إجبار أي لاعب يتلقى علاجاً طبياً على مغادرة الملعب لمدة 60 ثانية كاملة بعد استئناف اللعب، لمنع ادعاء الإصابة التكتيكي.
الطرد الفوري للمغادرة الغاضبة ومنع “الوقت المستقطع”
منح الفيفا حكامه الصلاحية الكاملة لإشهار البطاقة الحمراء المباشرة لأي لاعب يقرر مغادرة أرضية الميدان احتجاجاً على القرارات التحكيمية، مع معاقبة أي إداري يحرض على ذلك. وفي سياق متصل، حظر كولينا بشكل قاطع توجه اللاعبين إلى دكة البدلاء لتلقي تعليمات فنية أثناء علاج حراس المرمى، واصفاً إياها بمحاولات خلق “وقت مستقطع تكتيكي” غير قانوني.
صلاحيات أوسع لـ “الفار” وكاميرات على صدور الحكام
لضمان أعلى درجات العدالة في البطولة التي تشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، تم توسيع بروتوكول تقنية الفيديو (VAR) لتشمل مراجعة البطاقة الصفراء الثانية المؤدية للطرد، وفحص الأخطاء التي تسبق الأهداف والضربات الركنية الخاطئة. والأكثر إثارة، هو السماح للحكام بارتداء كاميرات مثبتة على الصدر (Body Cameras) لتوثيق كل ما يدور بالصوت والصورة.



