سلايدمنوعات

فاكرها دايت؟ أطعمة صحية في مظهرها لكنها مليانة سكر

يعتقد الكثير من الأشخاص أنهم يتناولون وجبات صحية تمامًا، لكنهم يقعون في فخ السكريات المضافة والمخفية داخل منتجات يومية تبدو خفيفة.

زبادي الفواكه وخديعة الطعم الطبيعي

يعتبر الزبادي بالفاكهة من أشهر السناكات اللي الناس بتلجأ لها في الدايت كبديل للعشاء أو وجبة خفيفة وسط النهار. الحقيقة الصادمة إن علبة واحدة من الزبادي المحلى بالنكهات ممكن تحتوي على حوالي 3 إلى 4 ملاعق صغيرة من السكر المصنع، وده بيعادل كمية السكر الموجودة في قطعة كيك كاملة، والبديل الأفضل هو الزبادي اليوناني السادة وإضافة فواكه طازجة بنفسك.

جرانولا بار وحبوب الإفطار الملونة

تُسوق ألواح الجرانولا وحبوب الإفطار (البراندات الشهيرة) على أنها الفطور المثالي للرياضيين والراغبين في إنقاص الوزن نظراً لاحتوائها على الشوفان والمكسرات. لكن لو قريت جدول القيم الغذائية في الخلف، هتكتشف إن الشركات بتجمع المكونات دي ببعضها عن طريق كميات ضخمة من عسل الجلوكوز، أو شراب الذرة عالي الفركتوز، والنتيجة بتكون سناك مليان سعرات حرارية وسكر بيرفع الأنسولين للسماء.

صوصات السلطة الجاهزة (الدريسنج)

السلطة هي الوجبة المقدسة في أي نظام غذائي، لكن إضافة ملعقتين من صوص “الخردل بالعسل” أو “الفرنسي” أو “الرانتش” الجاهز كفيل بإفساد كل شيء. هذه الصوصات المصنعة بتعتمد على السكر كمادة حافظة ومحسن للنكهة لتعويض نقص الدهون، وبعضها بيحتوي على نسبة سكر أعلى من تلك الموجودة في الشوكولاتة، لذلك يفضل دائماً استخدام زيت الزيتون والليمون والخل.

العصائر الطبيعية المعبأة والسموذي

يعتقد البعض أن استبدال المشروبات الغازية بالعصائر المعبأة المدون عليها “طبيعي 100%” هو خيار ذكي. للأسف، هذه العصائر تم نزع الألياف المفيدة منها أثناء التصنيع، مما يحولها إلى ماء محلى بسكر الفاكهة المركز سريع الامتصاص، والذي يتسبب في جوع مفاجئ بعد شربه بوقت قصير نتيجة الهبوط الحاد في مستويات سكر الدم.

الفواكه المجففة وحجمها الخادع

الزبيب، المشمش المجفف، والقراصيا أطعمة مغذية وغنية بالفيتامينات، لكن المشكلة تكمن في “التركيز والحجم”. عند تجفيف الفاكهة يتم سحب الماء منها، مما يجعل حجمها يصغر وتتركز فيها نسبة السكريات بشكل مرعب، والأخطر أن بعض المصانع بتضيف سكر خارجي لجعل طعمها مستساغاً، مما يجعلك تستهلك كميات ضخمة من السكريات دون أن تشعر بالشبع.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى