تحذيرات حقوقية في بريطانيا من تصنيف الأطفال اللاجئين كبالغين بواسطة الذكاء الاصطناعي
حذرت منظمات حقوقية وجمعيات خيرية معنية بالأطفال في المملكة المتحدة من خطط الحكومة البريطانية لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقدير أعمار المهاجرين وطالبي اللجوء عبر الفحص الوجهي، مؤكدة أن الخوارزميات المعيبة تعرّض الأطفال والقاصرين لخطر التصنيف الخاطئ كبالغين.
أبرز المخاوف والتحذيرات الواردة في التقرير:
-
هامش خطأ كبير وانحياز عاطفي/عنصري: حذرت المنظمات (مثل Humans for Rights وFoxglove) من اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي على تقنيات تتضمن تحيزات، حيث تميل إلى المبالغة في تقدير أعمار القاصرين، ولا سيما القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء ودول النزاعات كالسودان والصومال، بالإضافة إلى عدم مراعاة تأثير الصدمات النفسية ورحلات السفر الشاقة على ملامح وجوه الأطفال.
-
تأكيد رسمي بهامش الخطأ: أقرت الحكومة البريطانية بأن أفضل أنظمة تقدير الأعمار المتاحة حالياً قد تحتوي على هامش خطأ يصل إلى 30 شهراً (عامين ونصف).
-
تبعات قانونية وإنسانية خطيرة: إدراج الأطفال القاصرين غير المصحوبين ذويهم ضمن نظام البالغين يعرّضهم لخطورة الإقامة في مراكز احتجاز أو سكن مشترك مع بالغين، ويجعلهم عرضة لمخاطر العنف، والترحيل، والحرمان من حقوق المساعدة والرعاية المخصصة للأطفال.
-
أرقام وإحصاءات: أشارت مؤسسة Helen Bamber إلى تصنيف 755 طفلاً بشكل خاطئ كبالغين خلال عام 2025 عند وصولهم للمملكة المتحدة عبر التقييمات التقليدية، محذرة من أن إدخال خوارزميات الذكاء الاصطناعي التجريبية كحل أرخص لن يعالج المشكلة بل سيعزز القرارات الخاطئة.



