عرب وعالم

خناقة مليارديرات.. إيلون ماسك يريد شراء شركة بعد خلاف مع رئيسها

كشف التقرير عن فضل جديد من فصول الصراعات العلنية لإيلون ماسك، حيث أبدى الملياردير الأمريكي رغبته في الاستحواذ على شركة تقنية كبرى (لم يسمّها التقرير صراحة ولكن لمح إلى أنها في قطاع البرمجيات أو التواصل) وذلك كرد فعل مباشر على خلاف حاد نشب بينه وبين رئيسها التنفيذي.

أبرز نقاط الخبر:

  • طبيعة الخلاف: بدأ الأمر بمشادة كلامية عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، حيث انتقد رئيس الشركة سياسات ماسك في إدارة مشاريعه، ليرد الأخير بتهديد صريح بأنه قد “يشتري الشركة ويقيل إدارتها بالكامل” لإثبات وجهة نظره.

  • أسلوب ماسك المتكرر: شبه المحللون في التقرير هذا التحرك بما فعله ماسك سابقاً مع شركة “تويتر”، حيث تحولت الخلافات الشخصية والمهنية إلى صفقة استحواذ عدائية قلبت موازين السوق.

  • تأثير “الخناقة” على الأسهم: أدى مجرد إعلان ماسك عن نيته أو تلميحه للشراء إلى قفزة مفاجئة في أسهم الشركة المستهدفة، وسط حالة من القلق لدى مجلس إدارتها من “هجوم” مالي قد يشنه ماسك مستخدماً ثروته الضخمة.

  • السياق الزمني: يأتي هذا الصراع في وقت يواجه فيه ماسك ضغوطاً سياسية لكونه أحد أكبر الداعمين للرئيس دونالد ترامب، مما يجعل تحركاته الاقتصادية محاطة بالكثير من التساؤلات حول أهدافها السياسية أيضاً في عام 2026.

لماذا وُصفت بـ “خناقة مليارديرات”؟ استخدم التقرير هذا الوصف للإشارة إلى أن الدوافع وراء هذه الصفقات الضخمة لم تعد اقتصادية بحتة، بل أصبحت تتعلق بـ “الأنا” وتصفية الحسابات الشخصية بين أقطاب التكنولوجيا في وادي السيليكون، وهو ما يثير ريبة المنظمين ومكافحي الاحتكار.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى