عرب وعالم

كتاب جديد يزعم: ويليام شكسبير الحقيقى امرأة سوداء يهودية

استعرض التقرير فرضية صادمة طرحها كتاب صدر مؤخراً، يعيد فتح ملف “هوية شكسبير” الذي طالما كان مادة للشكوك بين المؤرخين، ولكن هذه المرة من منظور مختلف تماماً.

  • هوية “أميليا باساني”: يزعم الكتاب أن الشخصية الحقيقية التي تقف وراء روائع شكسبير هي امرأة تُدعى أميليا باساني لانيير، وهي شاعرة من أصول يهودية مغربية كانت تعيش في لندن خلال العصر الإليزابيثي.

  • الأدلة المطروحة: يستند مؤلف الكتاب إلى تحليل دقيق للنصوص الشكسبيرية، مشيراً إلى أن المعرفة العميقة باللغات، الموسيقى، والطقوس اليهودية، بالإضافة إلى الروح النسوية المتمردة في بعض الشخصيات، لا يمكن أن تصدر إلا عن شخصية بخلفية “أميليا” الثقافية والاجتماعية.

  • لماذا التخفي؟: يفسر الكتاب لجوء “أميليا” لاستخدام اسم “ويليام شكسبير” (الذي كان ممثلاً بسيطاً آنذاك) بأن المجتمع الإليزابيثي لم يكن ليقبل أو يفسح المجال لامرأة، وخاصة من أقلية عرقية ودينية، لنشر أعمال أدبية وفلسفية بهذا الحجم.

  • ردود أفعال الأكاديميين: أثار الكتاب موجة من الرفض بين خبراء “أدب شكسبير” التقليديين الذين اعتبروا هذه المزاعم مجرد محاولة لجذب الأضواء وإعادة كتابة التاريخ بدوافع “أيديولوجية”، بينما رأى آخرون أنها فرضية تستحق البحث المعمق في ظل وجود ثغرات تاريخية في حياة شكسبير المعروفة.

تأتي هذه الادعاءات لتضيف فصلاً جديداً للصراع حول “من كتب أعمال شكسبير؟”، وهو لغز مستمر منذ قرون، لكن الربط بينه وبين الهوية العرقية والدينية في هذا التوقيت (عام 2026) يعكس التوجه العالمي نحو إعادة فحص الموروث الثقافي الغربي من زوايا أكثر تنوعاً.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى