محافظ المركزي يتوقع تحسن إيرادات القناة ونمو القطاع الخاص
في ظهور دولي لافت، كشف المحافظ حسن عبد الله عن الرؤية التي قادت الاقتصاد المصري لتجاوز مراحل عدم الاستقرار، مؤكداً أن الثقة بدأت تعود بقوة مدعومة بتراجع معدلات التضخم وتحسن المؤشرات الكلية.
1. كسر الصورة النمطية: التضخم هو “العدو الأول”
أدلى المحافظ بتصريح جوهري يوضح فلسفة البنك المركزي في 2026، قائلاً: “المحافظ ليس مسؤولاً عن قوة العملة، بل وظيفته التحكم في التضخم ووضع السياسات النقدية”.
-
الهدف: الانتقال من مرحلة “تقييد التجارة” للحفاظ على الدولار، إلى مرحلة “سعر الصرف المرن” القائم على العرض والطلب.
2. مؤشرات التعافي وصمود الاقتصاد
أشار عبد الله إلى أن الاقتصاد المصري أظهر قدرة استثنائية على تحمل الصدمات، مستشهداً بعدة نقاط:
-
تحسن التصنيف الائتماني: الذي جاء نتيجة للإصلاحات الهيكلية الأخيرة.
-
قناة السويس: توقعات رسمية بتحسن الإيرادات خلال الفترة المقبلة.
-
القطاع الخاص: زيادة دوره في النشاط الاقتصادي كشريك أساسي في النمو.
3. رسائل طمأنة للأسواق
أوضح المحافظ أن تراجع التضخم هو المفتاح الرئيسي لرفع معدلات الثقة، مشدداً على أن الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الاقتصاد المصري تؤهله لتحقيق نمو مستدام بعيداً عن تقلبات السوق السوداء أو أزمات نقص العملة الأجنبية.
“تصريحات المحافظ تعني أن البنك المركزي لن يتدخل لـ ‘تثبيت’ سعر الدولار بشكل مصطنع كما كان يحدث سابقاً، بل سيركز كل جهده على خفض أسعار السلع التضخم)، وهو ما سيعيد للجنيه قيمته الحقيقية تدريجياً.”


