سلايدمنوعات

شوربة العضم ولا مرق الدجاج؟مين فيهم صاحب الفايده الاكبر

اكتشف الفرق بين مرق العظام ومرق الدجاج من الناحية الغذائية، وأيهما يحتوي على بروتين وكولاجين أكثر لدعم صحة المفاصل والأمعاء والمناعة.


في مطبخ 2026، لم يعد المرق مجرد سائل لإضافة النكهة، بل أصبح يُعامل كـ “مشروب طاقة طبيعي” بفضل فوائده المذهلة. وحسب تقرير موقع “فيري ويل هيلث”، فإن الحيرة الدائمة بين مرق العظام ومرق الدجاج التقليدي تحسمها طريقة التحضير؛ فمرق العظام يتفوق فنياً بفضل ساعات الغلي الطويلة التي تتجاوز الأربع ساعات، مما يسمح باستخلاص المعادن والبروتينات والأحماض الأمينية من قلب العظام لتستقر في كوبك.

القيمة الغذائية هي الملعب الذي يتألق فيه مرق العظام، حيث يمكن للكوب الواحد أن يمنحك حوالي 10 جرامات من البروتين. هذا التركيز العالي ليس مجرد رقم، بل هو حصيلة أحماض أمينية أساسية تعمل كبوابات لبناء الأنسجة وإصلاحها، بالإضافة إلى دورها الحيوي في دعم الجهاز المناعي وتنظيم الهرمونات. لذا، إذا كنت تبحث عن “ترميم” لجسمك بعد يوم شاق، فمرق العظام هو خيارك الأول.

على الجانب الآخر، يأتي مرق الدجاج التقليدي كخيار أخف وأسرع، حيث يحتوي الكوب الواحد على حوالي 6 جرامات من البروتين. ما يميز مرق الدجاج هو شموليته، حيث يُغلى عادة مع الجلد والأنسجة الضامة والخضروات والتوابل، مما يجعله غنياً بالبوتاسيوم وحمض الفوليك والحديد. والمفاجأة أن مرق الدجاج يتفوق في محتوى “النحاس”، حيث يوفر حوالي 14% من احتياجك اليومي، وهو عنصر ضروري لصحة القلب والدماغ.

الأبحاث تشير إلى أن مرق العظام تحديداً هو “صديق المفاصل”، حيث يساعد في تقليل الالتهابات وتحسين صحة الأمعاء (التي تعتبر الدماغ الثاني للإنسان). بفضل قوامه الغني ونكهته القوية، يُنصح بشربه دافئاً كوجبة خفيفة غنية بالعناصر، بينما يظل مرق الدجاج هو الملك المتوج لتحضير الشوربات والوصفات اليومية التي تحتاج نكهة متوازنة ووقت تحضير أقل.

الاختيار بينهما يعتمد في النهاية على “عنصر الوقت” وهدفك الصحي. فإذا كان لديك الوقت الكافي للطهي البطيء وترغب في جرعة مكثفة من الكولاجين والبروتين، فمرق العظام لا يُعلى عليه. أما إذا كنت تبحث عن طبق لذيذ وسريع يمدك بالمعادن الأساسية والفيتامينات، فإن مرق الدجاج المطهو مع الخضروات سيفي بالغرض تماماً ويمنحك وجبة متكاملة.

ختاماً، ينصح خبراء التغذية بالتنوع بين النوعين لضمان الحصول على أقصى استفادة من “صيدلية الطبيعة” الموجودة في قدور الطهي. فكل رشفة من المرق هي استثمار طويل الأمد في صحة العظام والعضلات، سواء اخترت الطعم الغني لمرق العظام أو الخفة المنعشة لمرق الدجاج المدعم بالتوابل والخضروات الطازجة.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى