بشهادات دولية.. المطارات المصرية تدخل عصر الريادة وتتخطى المعايير العالمية في 2

تشهد منظومة الطيران المدني في مصر طفرة غير مسبوقة وضعتها في مصاف المطارات العالمية، وذلك عقب نجاح غالبية المطارات المصرية في الحصول على التراخيص الكاملة وتجديد شهادات “الأيزو” الدولية لعام 2026. تأتي هذه الخطوة لتعزز من تنافسية القطاع عالمياً وتؤكد التزام الدولة المصرية بأعلى معايير السلامة والجودة والأمان.
المطارات المصرية.. 11 مطاراً دولياً بتراخيص كاملة
أعلنت وزارة الطيران المدني أن 11 مطاراً مصرياً دولياً باتت الآن مرخصة بالكامل ومتوافقة مع التشريعات الدولية والمحلية. وشملت قائمة المطارات التي نجحت في اجتياز المراجعات الخارجية الصارمة من قبل الجهات الدولية المانحة (مثل شركة SGS) كلاً من:
• مطار أسوان الدولي.
• مطار سفنكس الدولي.
• مطار العلمين.
• مطار الأقصر وسوهاج وأسيوط.
• مطار مرسى مطروح.
وجاء هذا الإنجاز ليعكس مستوى الجاهزية التشغيلية والارتقاء المستمر بمنظومة السلامة الجوية، تماشياً مع رؤية مصر 2030.
مطار القاهرة الدولي.. صدارة إفريقية واعتماد “الأيزو” 2026
في سياق متصل، نجحت شركة ميناء القاهرة الجوي في تجديد شهادات الإدارة المتكاملة “الأيزو” لعام 2026 في مجالات (الجودة، البيئة، السلامة والصحة المهنية). وأكد المسؤولون أن هذا التجديد لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة مراجعة دقيقة لقطاعات المطار للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية الدولية:
1. ISO 9001-2015 (نظم إدارة الجودة).
2. ISO 14001-2015 (نظام الإدارة البيئية).
3. ISO 45001-2018 (السلامة والصحة المهنية
“إن ما تحقق هو نتيجة عمل مؤسسي متكامل وجهود متواصلة لرفع كفاءة التشغيل، مما يؤكد أن منظومة الطيران المصري تسير بخطى ثابتة نحو الريادة الإقليمية.” – الطيار وائل النشار، رئيس الشركة المصرية للمطارات.
التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية
لا تقتصر الطفرة على الشهادات الورقية فحسب، بل تمتد لتشمل تحولات جذرية في تجربة المسافر:
• الرقمنة: البدء في استبدال كروت الوصول الورقية بنظام “ديجيتال” بالكامل لتقليل التكدس.
• التوسعات: تطوير مطار سفنكس الدولي لرفع طاقته الاستيعابية إلى 1.2 مليون راكب سنوياً.
• الاستدامة: دمج مبادئ التنمية المستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية في العمليات المطارية.
الأهمية الاستراتيجية للتطوير
يأتي هذا التطوير في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات كبيرة، حيث أثبتت المطارات المصرية كفاءة عالية في استيعاب الرحلات الطارئة والمعاد جدولتها، مما دفع منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) للإشادة بالدور المحوري لمصر في دعم استقرار الحركة الجوية بالشرق الأوسط.



