أهم الأخبارسلايدعرب وعالم

تصريحات أمريكية جديدة حول إيران ومضيق هرمز.. اجتماع مجموعة السبع يناقش العقوبات ومسارات التهدئة

في تطور جديد يعكس استمرار التوترات في المشهد الدولي، كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن أن اجتماعات مجموعة السبع الأخيرة شهدت مناقشات وصفها بـ”المثمرة” بشأن الملف الإيراني وأزمة مضيق هرمز، في ظل تصاعد الجدل حول العقوبات والملف النووي والسياسات الاقتصادية المرتبطة بطهران.

وأوضح بيسنت، في تصريحات نقلتها قناة “القاهرة الإخبارية” ضمن نبأ عاجل، أن الاجتماع تناول بشكل موسع سبل التعامل مع التحديات المرتبطة بإيران، خاصة في ما يتعلق بالأمن الإقليمي وحركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق النفط عالميًا.

وكان وزير الخزانة الأمريكي قد أعلن في وقت سابق أنه سيحث دول مجموعة السبع على تبني سياسة أكثر تشددًا فيما يتعلق بالعقوبات، بهدف منع ما وصفه بـ”تمويل الآلة العسكرية الإيرانية”، في إطار توجه أمريكي يسعى إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران.

في المقابل، برزت مواقف إيرانية تؤكد تمسكها برفع العقوبات كشرط أساسي لأي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، حيث أفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن رفع القيود الاقتصادية والإفراج عن الأموال المجمدة، إلى جانب إنهاء ما تصفه طهران بسياسة “الحصار الاقتصادي”.

كما نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن طهران ترفض الدخول في أي مسار تفاوضي دون رفع شامل للعقوبات، مشيرة إلى أن المقترحات المطروحة من الجانب الأمريكي تتضمن فقط تخفيفًا مؤقتًا لبعض القيود، خاصة المتعلقة بقطاع النفط، وهو ما تعتبره إيران غير كافٍ.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المقترح الأمريكي الجديد يتضمن رفعًا جزئيًا ومؤقتًا للعقوبات النفطية إلى حين التوصل إلى تفاهم نهائي، في حين تتمسك إيران برفع كامل ودائم لكافة العقوبات كجزء من أي اتفاق مستقبلي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات التوتر في مضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد، وسط تحذيرات من احتمالات تأثير الأزمة على أسعار النفط والأمن الغذائي العالمي، في حال تصاعدت حدة التوتر أو تعطلت حركة الملاحة في المنطقة.

ويستمر ملف إيران والعقوبات الدولية في تصدر أجندة النقاش داخل مجموعة السبع، مع ترقب دولي لأي إشارات قد تفتح الباب أمام تهدئة تدريجية أو مسار تفاوضي جديد بين واشنطن وطهران خلال المرحلة المقبلة.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى