منوعات

الأمراض النفسية عند الرجال: لماذا يصعب اكتشافها غالبًا؟

يتناول المقال مسألة شيوع الأمراض النفسية لدى الرجال وعدم اكتشافها أو تشخيصها بالقدر الكافي مقارنة بالنساء، وذلك بالاستناد إلى معلومات صادرة عن بوابة صحة الرجال التابعة للمعهد الاتحادي للصحة العامة بألمانيا.

أسباب صعوبة التشخيص عند الرجال

 

يشير التقرير إلى أن تشخيص الأمراض النفسية لدى الرجال هو أقل شيوعاً، ليس لأن الرجال أقل عرضة للإصابة بها، بل لأنهم أقل زيارة للطبيب النفسي بشكل عام. وتعود هذه الظاهرة إلى عدة عوامل اجتماعية وثقافية:

  1. الأدوار الذكورية التقليدية: تمنع الأدوار الذكورية النمطية الكثير من الرجال من الاعتراف بمعاناتهم من أي مرض نفسي، حيث يرون في ذلك ضعفاً يتنافى مع الصورة النمطية للقوة والصلابة المطلوبة منهم اجتماعياً.

  2. آليات المواجهة الخاطئة: يميل الرجال إلى مواجهة المشاكل النفسية بطرق مختلفة وأكثر ضرراً بدلاً من طلب المساعدة المتخصصة. تشمل هذه السلوكيات:

    • نوبات الغضب.

    • زيادة الإقدام على المخاطرة.

    • الإفراط في ممارسة الرياضة.

    • السلوك الإدماني، مثل زيادة استهلاك الكحول والنيكوتين.

متى يجب طلب المساعدة؟

 

تؤكد بوابة الصحة على ضرورة استشارة طبيب نفسي عند ملاحظة هذه السلوكيات غير الصحية، خاصة إذا كانت مصحوبة بأعراض أعمق مثل:

  • اليأس والشعور بالإحباط.

  • فقدان الشعور بأهمية الذات وقيمة الحياة.

  • التفكير في إيذاء النفس (كالتفكير في الانتحار).

خيارات العلاج المتاحة

 

يمكن مواجهة هذه الأعراض من خلال عدة أساليب علاجية فعالة:

  • العلاج السلوكي المعرفي: وهو يساعد المرضى على تغيير نظرتهم السلبية للحياة وتعليمهم استراتيجيات مفيدة لمواجهة الأعباء والضغوط النفسية.

  • العلاج الدوائي: يمكن اللجوء إليه في بعض الحالات، مثل استخدام مضادات الاكتئاب، لضبط التوازنات الكيميائية اللازمة لتحسين الحالة المزاجية.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى