أهم الأخبارسلايدعرب وعالم

الأمم المتحدة تبدي قلقها من التصعيد بين لبنان وإسرائيل وتدعو لحماية المدنيين

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري الأخير بين لبنان وإسرائيل، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات قد تعرقل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق سلام دائم في المنطقة.

أبدت الأمم المتحدة قلقها إزاء التطورات الأمنية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات الماضية، بما في ذلك الضربات التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت والتقارير المتعلقة بإطلاق مقذوفات باتجاه شمال إسرائيل.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق إن المنظمة الدولية تحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي أعمال من شأنها زيادة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن بشكل مشترك بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

وأكدت الأمم المتحدة أن استمرار الأعمال العدائية يترك آثارًا مدمرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، مجددة دعوتها إلى احترام القانون الدولي الإنساني وعدم استهداف المدنيين تحت أي ظرف.

من جانبها، رصدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تصاعدًا ملحوظًا في النشاط العسكري جنوب لبنان منذ الجمعة الماضية، بما في ذلك تحليق مكثف للطائرات الحربية والمروحيات الإسرائيلية داخل الأجواء اللبنانية، إضافة إلى تبادل إطلاق النار والقذائف عبر الخط الأزرق الفاصل بين الجانبين.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أن العمليات العسكرية تؤثر بشكل مباشر على مهام قوات حفظ السلام وحرية حركتها، لافتة إلى وقوع حادث أمني خطير تمثل في استهداف منطقة قريبة من قافلة أممية بطائرات مسيرة، دون تسجيل إصابات أو أضرار.

وفي الجانب الإنساني، حذرت الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع المعيشية للمدنيين في جنوب لبنان، حيث اضطرت عائلات نازحة إلى إخلاء مراكز إيواء جماعية نتيجة الأوامر العسكرية واستمرار القتال، ما أدى إلى تفاقم حركة النزوح وزيادة الاحتياجات الإنسانية.

كما نبه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى أن عمليات الإغاثة قد تواجه خطر التقليص أو التعليق خلال الأسابيع المقبلة في حال عدم توفير تمويل إضافي بشكل عاجل، مؤكدًا أن الاحتياجات الإنسانية في لبنان تتزايد بصورة كبيرة مع استمرار التوترات العسكرية.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى