سلايدمنوعات

تحذير عاجل من الإرشاد البيطري.. كيف تتفادى خطر الثعابين في موجات الحر؟

مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يزداد نشاط الزواحف، مما يشكل خطراً مباشراً على سلامة المواطنين. وفي هذا السياق، وجهت الدكتورة سماح نوح، رئيس قسم الإرشاد البيطري، تحذيراً عاجلاً للمواطنين بضرورة توخي الحذر، مشيرة إلى أن الموجات الحارة تدفع الثعابين للخروج من جحورها في المناطق المفتوحة والزراعية بحثاً عن الرطوبة والأماكن الأكثر برودة.

الإسعافات الأولية عند التعرض للاصابة بـ لدغة ثعبان

أوضحت رئيس قسم الإرشاد البيطري مجموعة من الخطوات الحاسمة التي يجب اتباعها فوراً في حال التعرض للدغة ثعبان لتقليل انتشار السم في الجسم:

  • الحفاظ على الهدوء: الذعر يزيد من سرعة ضربات القلب، مما يسرع انتشار السم.

  • تثبيت الطرف المصاب: يجب إبقاء الجزء المصاب ثابتاً تماماً وتجنب تحريكه.

  • نزع الإكسسوارات: إزالة الساعات والمجوهرات من اليد أو القدم المصابة قبل حدوث تورم.

  • ملاحظة شكل الثعبان: محاولة تذكر لون وحجم الزاحف لمساعدة الأطباء في تحديد المصل المناسب.

أخطاء شائعة تجنبها تماماً عند التعامل مع السموم

حذرت الدكتورة سماح نوح من بعض الممارسات التقليدية الخاطئة التي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى بتر الطرف المصاب، ومن أبرزها:

  1. امتصاص السم بالفم: لا فائدة طبية منه، بل ينقل الخطر إلى فم الشخص المسعف.

  2. استخدام الأربطة الضاغطة: ربط العصبة يقطع تدفق الدم ويتلف الأنسجة.

  3. وضع الثلج أو المواد الكيميائية: فرك الجرح أو تبريده بالثلج يزيد الأمر سوءاً.

  4. تناول مسكنات معينة: يمنع تماماً تناول الأسبرين أو الإيبوبروفين لأنها تسبب سيولة الدم.

بروتوكول العلاج الطبي في المستشفيات

تؤكد التوصيات الطبية على ضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية العاجلة وأخذ المصل المضاد. حتى في حال كانت اللدغة غير سامة، يحتاج المصاب إلى مصل التيتانوس وتنظيف الجرح تحت إشراف طبي، حيث يعتمد تحديد الجرعة والمصل على شدة الأعراض واختبارات تخثر الدم.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى