سلايدمنوعات

بعد انطلاق الدراسة.. احذر أطعمة تضعف تركيز الطفل وتؤثر على تحصيله

مع بداية العام الدراسي، تحرص الأسر على اختيار وجبات تساعد الأطفال على التركيز والنشاط، لكن بعض الأطعمة قد تأتي بنتيجة عكسية.

بعد انطلاق الدراسة وعودة الأطفال إلى المدارس، يصبح الاهتمام بالتغذية اليومية جزءًا مهمًا من استعدادهم للتحصيل والتركيز داخل الفصل. فاختيارات الطعام التي يحصل عليها الطفل في وجبة الإفطار أو داخل «اللانش بوكس» يمكن أن تؤثر في مستوى نشاطه خلال اليوم، لذلك ينصح بالانتباه إلى نوعية الأطعمة المقدمة له.

أطعمة قد تؤثر على تركيز الطفل

من أبرز الأطعمة التي ينبغي عدم الإفراط في تقديمها للأطفال الحلويات والأطعمة الغنية بالسكريات، خاصة المنتجات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف. وقد يؤدي تناول كميات كبيرة منها إلى ارتفاع سريع في مستوى سكر الدم يعقبه انخفاض، وهو ما قد ينعكس على الطاقة والنشاط لدى بعض الأطفال.

كما يفضل عدم الاعتماد بصورة مستمرة على المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والمشروبات المحلاة، لأنها قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكر، وبعضها يحتوي على الكافيين، وهو ما لا يناسب الأطفال.

وتأتي الوجبات السريعة والأطعمة المقلية ضمن الخيارات التي يستحسن تقليلها، خاصة إذا أصبحت جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي اليومي للطفل. فالإكثار من الأطعمة عالية الدهون والملح لا يوفر بالضرورة العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل خلال ساعات الدراسة.

احذر الإفراط في الأطعمة المصنعة

ومن الأفضل أيضًا عدم الاعتماد بشكل متكرر على الشيبسي والمقرمشات والحلويات المصنعة داخل اللانش بوكس، واستبدالها بخيارات أكثر تنوعًا تحتوي على عناصر غذائية مفيدة.

ولا يعني ذلك منع الطفل تمامًا من تناول الحلويات أو الأطعمة التي يفضلها، وإنما الأفضل أن تكون بكميات محدودة وضمن نظام غذائي متوازن، مع الاهتمام بتنوع الوجبات اليومية.

ماذا يضع الآباء في اللانش بوكس؟

يمكن أن تحتوي وجبة الطفل المدرسية على مصادر متنوعة من الغذاء، مثل الفواكه والخضروات، إلى جانب مصدر للبروتين مثل البيض أو الجبن أو الزبادي، مع اختيار الخبز والحبوب المناسبة.

كما يجب الاهتمام بشرب الماء على مدار اليوم، خاصة مع زيادة النشاط البدني وارتفاع درجات الحرارة، لأن الحصول على السوائل بصورة كافية جزء مهم من الحفاظ على نشاط الطفل خلال اليوم الدراسي.

الإفطار مهم قبل المدرسة

ولا ينبغي أن يخرج الطفل إلى المدرسة دون تناول وجبة إفطار مناسبة، إذ تساعد الوجبة المتوازنة على توفير الطاقة اللازمة لبدء اليوم.

ومن الأفضل أن تجمع وجبة الإفطار بين أكثر من مجموعة غذائية، بدلًا من الاعتماد على السكريات أو المخبوزات المحلاة فقط، مع مراعاة الكمية التي تناسب عمر الطفل واحتياجاته.

التغذية والتركيز خلال اليوم الدراسي

وتظل تغذية الطفل جزءًا من منظومة أكبر للحفاظ على قدرته على التركيز والتحصيل، إذ يحتاج أيضًا إلى الحصول على ساعات نوم كافية، وممارسة النشاط البدني، وتنظيم أوقات استخدام الشاشات.

لذلك، ومع انطلاق الدراسة، لا تقتصر استعدادات الأسرة على شراء الأدوات المدرسية والزي، وإنما تمتد إلى تنظيم نمط حياة الطفل واختيار وجبات متوازنة تساعده على الحصول على احتياجاته الغذائية خلال اليوم الدراسي.

وفي النهاية، فإن الهدف ليس منع الطفل من أطعمة بعينها بشكل كامل، وإنما تحقيق التوازن وتقليل الأطعمة عالية السكر والدهون والملح، مع تقديم خيارات متنوعة ومغذية تناسب احتياجاته وتساعده على الحفاظ على نشاطه طوال اليوم.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى