
كشف النجم الكبير حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن مقترح تنظيمي هام ومبتكر يهدف إلى تنظيم عروض خاصة ومبكرة للأفلام المصرية المتاحة للصحفيين خلال ساعات الصباح الأولى، وذلك في محاولة حاسمة وجادة للتعامل مع أزمة حجز التذاكر المتكررة التي تواجه الإعلاميين ضمن فعاليات الدورة السابعة والأربعين المرتقبة.
وأوضح حسين فهمي خلال لقائه وجلسته الحوارية الموسعة مع الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام، أن حصة وكوتة الصحفيين المخصصة لا تتجاوز نسبتها عشرة بالمائة من إجمالي مقاعد المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية العريقة، وهي النسبة التي ثبت عدم كفايتها تماماً مقارنة بحجم التغطية الإعلامية الضخمة لهذا الحدث السينمائي الدولي العريق.
وأشار رئيس المهرجان إلى أن الإحصائيات تؤكد وجود نحو ثلاثمائة وخمسة وعشرين صحفياً وناقداً ومصوراً يغطون فعاليات المهرجان بشكل مكثف يومياً، في مقابل إتاحة وتوفير مائة وخمسة مقاعد فقط لهم في عروض الأفلام المصرية، وهو ما يؤدي بطبيعة الحال إلى صعوبة بالغة في عملية الحجز الإلكتروني وحدوث تسابق وتزاحم ملحوظ على المقاعد المتاحة.
وفي معرض حديثه عن تفاصيل المقترح الجديد، أكد فهمي أن العروض الصباحية المقترحة للصحفيين ستكون مشروطة تماماً بقاعدة أساسية تتمثل في عدم نشر أو تداول أي مواد نقدية أو تفاصيل تخص قصة الفيلم أو أبطاله قبل موعد عرضه الرسمي والأساسي مساء اليوم نفسه، مشيراً إلى أن هذه الطريقة الاحترافية تتبعها كبرى المهرجانات السينمائية الدولية والعالمية.
كما تطرق رئيس مهرجان القاهرة السينمائي خلال الجلسة إلى المشاكل الفنية والتقنية المتكررة التي تخص تطبيق أو “أبلكيشن” الحجز الإلكتروني، مؤكدًا أن إدارة المهرجان تضع هذه الأزمة على رأس أولوياتها وستعمل بكل جدية على تجاوزها تماماً وتطوير النظام لتسهيل مهمة الزملاء الصحفيين في الحصول على التذاكر بسلاسة تامة.
وتأتي هذه التحركات والخطوات التنظيمية من قبل إدارة المهرجان في إطار حرصها الدائم على خروج الدورة الجديدة في أفضل صورة ممكنة، وتوفير كافة سبل الراحة والتقدير للصحفيين والاعلاميين الذين يعتبرون الشريك الأساسي والفعال في نجاح وإبراز فعاليات العرس السينمائي الأبرز في المنطقة العربية.



