اعرف القصة الكاملة لتاريخ وقيمة الجنيه المصري عبر 189 عاماً
يُعد الجنيه المصري أقدم عملة في المنطقة، حيث صدر لأول مرة في عام 1836 ليحل محل عملتي الذهب والفضة المتداولة آنذاك. وقد حمل الجنيه المصري عبر تاريخه الطويل قصصاً مثيرة وتحولات اقتصادية كبرى. في السطور التالية يرصد “بان نيوز” تاريخ وقصة الجنيه المصري
الجذور والبدايات: الريال الذهبي وحكاية التسمية
-
تاريخ الإصدار: صدر أول جنيه مصري عام 1836.
-
القيمة الأصلية: كان أول جنيه يحمل قيمة شرائية كبيرة، توازي ما يقرب من 20 ألف جنيه في الوقت الحالي.
-
التسمية: سُمي “بالجنيه” لأن مصر كانت تحت الاحتلال البريطاني وعملة إنجلترا هي الجنيه الإسترليني.
-
التقسيم: قُسِّم الجنيه إلى 100 قرش، والقِرش إلى 10 مليمات. وتم إنشاء العملة “الباريزة” (العشرة قروش) بعد ضربها ودمغها في باريس.
-
الريال الذهبي: قبل إصدار الجنيه، كانت مصر تعتمد على نظام المعدنين (الذهب والفضة) ووحدة النقد كانت قطعة ذهبية تسمى “الريال الذهبي” بقيمة 20 قرشاً.
ميلاد الجنيه الورقي والارتباط بالذهب
-
أول جنيه ورقي: أصدر البنك الأهلي المصري الأوراق النقدية لأول مرة في 3 أبريل 1899، بعد أن مُنح امتياز إصدار النقد لمدة 50 عاماً.
-
معيار الذهب: كانت قيمة الجنيه الورقي تساوي 7.4 غرام من الذهب بين عامي 1885 و 1914.
-
الارتباط بالإسترليني: بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى، تم ربط الجنيه المصري بالجنيه الإسترليني، حيث كان الجنيه الإسترليني يساوي 0.9 جنيه مصري.
-
طباعة العملة محلياً: في عام 1968، أنشأ البنك المركزي المصري داراً لطباعة النقد وبدأ طباعة العملات الورقية محلياً لأول مرة في 1 ديسمبر 1968.
قصة مثيرة: صورة الخادم إدريس على الجنيه
في عهد الملك أحمد فؤاد الأول، صدر الجنيه وعليه صورة خادم يدعى إدريس الفلاح في 8 يوليو 1928. وراء ذلك قصة؛ حيث كان إدريس خادماً في القصر شاهد رؤيا بأن الأمير أحمد فؤاد سيصبح ملكاً. وعندما تحقق الحلم، نفذ الملك فؤاد وعده بوضع صورته على أول جنيه تصدره حكومته.



