موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026 وفضل إحيائها والأعمال المستحبة فيها
تستطلع الأمة الإسلامية ليلة الجمعة المقبلة ذكرى ليلة الإسراء والمعراج لعام 2026، وهي ليلة مباركة ينتظرها المسلمون للتقرب إلى الله بالدعاء والصلاة والذكر وصالح الأعمال.
تعد ذكرى ليلة الإسراء والمعراج واحدة من أسمى المناسبات الدينية في قلوب المسلمين حول العالم، حيث تمثل معجزة إلهية عظيمة أيد الله بها نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. ومع اقتراب موعدها في ليلة الجمعة المقبلة، يزداد البحث عن التوقيت الدقيق لهذه الليلة وفضلها الديني وكيفية استغلالها في العبادة.
موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026
وفقاً للحسابات الفلكية واستطلاعات دار الإفتاء المصرية، تبدأ ليلة الإسراء والمعراج من مغرب يوم الخميس المقبل وتنتهي بفجر يوم الجمعة، الموافق 27 من شهر رجب لعام 1447 هجرية (يناير 2026). وتعتبر هذه الليلة فرصة ذهبية للتأمل في قدرة الخالق عز وجل، واستحضار الدروس والعبر من الرحلة الأرضية من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم الرحلة السماوية إلى سدرة المنتهى.
الأعمال المستحبة في هذه الليلة
أكد علماء الدين والأزهر الشريف أنه لا يوجد نص شرعي يخصص عبادة معينة بصفة الوجوب في هذه الليلة، إلا أن إحياءها بالذكر والطاعات أمر مندوب إليه. ومن أبرز الأعمال المستحبة:
-
الصلاة والقيام: التقرب إلى الله بركعات في جوف الليل والتهجد.
-
الدعاء المستجاب: استغلال ساعات الليل في طلب الخير للدنيا والآخرة، وتفريج الكروب.
-
إخراج الصدقات: إعانة المحتاجين وإدخال السرور على قلوب الفقراء.
-
الصيام: صيام يوم 27 رجب (يوم الجمعة) يعد من الأعمال الفضيلة التي اعتاد عليها الكثير من المسلمين تعبيراً عن الشكر.
دروس من رحلة الإسراء والمعراج
تأتي هذه الذكرى لتذكرنا دائماً بأن “الفرج يأتي بعد الشدة”، فقد جاءت الرحلة مواساة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد “عام الحزن”. كما أنها رسالة بمركزية المسجد الأقصى في العقيدة الإسلامية. وتحرص المؤسسات الدينية في مصر وكافة الدول العربية على إقامة احتفالات كبرى لتوضيح سيرة النبي العطرة وتعريف الأجيال الجديدة بقيمة هذه المعجزة التي فرضت فيها الصلاة لتكون صلة مباشرة بين العبد وربه.
حثت دار الإفتاء المواطنين على اغتنام هذه الليلة في صلة الأرحام، والابتعاد عن البدع، والتركيز على جوهر العبادة والتقرب الخالص لله، سائلة المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام على الأمة بالخير واليمن والبركات.



