أعلن البنك المركزي المصري رسمياً عن إطلاق خدمة “Soft POS”، وهي تقنية ثورية تحول الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية إلى نقاط بيع إلكترونية (POS) لقبول المدفوعات اللاتلامسية، مما يعد نقلة نوعية في دعم الشمول المالي وتيسير المعاملات للتجار والمواطنين.
إليكِ التفاصيل الكاملة لهذه الخدمة وكيفية الاستفادة منها:
عصر الـ “Soft POS”.. هاتفك الشخصي أصبح ماكينة دفع رسمية
في خطوة تتماشى مع رؤية مصر 2030، تتيح هذه الخدمة للتجار (خاصة أصحاب المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر) قبول المدفوعات عبر البطاقات البنكية اللاتلامسية مباشرة على هواتفهم، دون الحاجة لشراء أو استئجار أجهزة نقاط البيع التقليدية المكلفة.
1. كيف تعمل الخدمة؟ (دليل التاجر والمواطن)
العملية بسيطة وآمنة تماماً، وتتم كالتالي:
-
للتاجر: يقوم بتحميل تطبيق Soft POS المعتمد من البنك المتعاقد معه على جهازه الذكي (أندرويد أو iOS يدعم خاصية NFC).
-
للمشتري: يضع بطاقته البنكية اللاتلامسية (أو هاتفه المحمول/ساعته الذكية) بالقرب من شاشة هاتف التاجر.
-
الأمان: يتم إدخال الرقم السري للبطاقة (PIN) مباشرة على شاشة هاتف التاجر عبر واجهة آمنة ومعتمدة دولياً، ويتم سحب المبلغ فوراً.

2. المزايا الاقتصادية للخدمة الجديدة
-
صفر تكاليف معدات: لا يحتاج التاجر لشراء ماكينة POS أو دفع مصاريف صيانة دورية.
-
المرونة الفائقة: يمكن قبول المدفوعات في أي مكان (للمندوبين، الدليفري، سيارات الأجرة، أو المحلات الصغيرة).
-
دمج الاقتصاد غير الرسمي: تسهل انضمام صغار التجار لمنظومة الدفع الرسمي بأقل مجهود.
-
الأمان: تعتمد التكنولوجيا على معايير تشفير عالمية تضمن سرية بيانات البطاقات.
3. حدود المعاملات والانتشار
أوضح البنك المركزي أن الخدمة شهدت فترة إطلاق تجريبي في السنوات الماضية بحدود معاملات كانت تبلغ 600 جنيه، ولكن مع الإطلاق الرسمي الحالي في فبراير 2026، تم تحديث هذه الحدود والضوابط لتناسب احتياجات السوق المتنامية وتوسع نطاق القبول الإلكتروني
اقرأ للمزيد
حسن عبد الله رئيساً لـ ‘المركزي’ المصري لعام إضافي


