سلايدعرب وعالم

أبو الغيط يهاجم إيران ويطالب بعقوبات دولية خلال اجتماع عربي طارئ

تصعيد عربي ضد إيران بعد هجمات على دول المنطقة وسط مطالبات بتحرك دولي حاسم.

عقد جامعة الدول العربية اجتماعًا طارئًا على المستوى الوزاري، اليوم الثلاثاء، لبحث تداعيات الهجمات الإيرانية على عدد من الدول العربية، وذلك بدعوة من مملكة البحرين بصفتها رئيس الدورة الحالية للمجلس.

وشهد الاجتماع، الذي عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، تنسيقًا عربيًا مكثفًا لمواجهة التطورات الراهنة، مع التأكيد على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي وعدم المساس بسيادة الدول العربية.

وخلال كلمته، شن أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية هجومًا حادًا على إيران، مطالبًا المجتمع الدولي بتحميلها المسؤولية الكاملة عن “اعتداءاتها غير القانونية وغير المبررة” على عدد من الدول العربية.

وأكد أبو الغيط أن طهران لم تمتثل لقرار مجلس الأمن رقم 2817 الصادر في مارس الماضي، مشددًا على أن هذه الهجمات تمثل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي وانتهاكًا صارخًا لسيادة الدول.

مطالب عربية واضحة

وطالب الأمين العام بضرورة امتثال إيران الفوري لقرارات الشرعية الدولية، وتحملها المسؤولية الكاملة عن الأضرار والخسائر الناتجة عن هذه الهجمات، بما يشمل التعويض وجبر الضرر وفقًا للقانون الدولي.

كما شدد على أن الدول العربية “لن تكون رهينة” لتصفية الحسابات الإقليمية، رافضًا أي محاولات للهيمنة أو فرض السيطرة على الممرات المائية الحيوية.

مضيق هرمز تحت المجهر

وفي سياق متصل، أكد أبو الغيط أن أي ادعاءات إيرانية بالسيطرة على مضيق هرمز “باطلة قانونًا”، مشيرًا إلى أن حرية الملاحة في المضايق الدولية مكفولة بموجب قواعد القانون الدولي، ولا يجوز تقييدها أو فرض شروط تمييزية عليها.

وأوضح أن هذه الحرية تمثل أحد المبادئ الأساسية في قانون البحار، ولا يمكن لأي دولة الاستحواذ عليها أو التحكم فيها بشكل منفرد.

تضامن عربي كامل

وأكدت الجامعة العربية أن الاعتداء على أي دولة عربية يُعد اعتداءً على جميع الدول العربية، مشددة على وحدة الصف العربي والتضامن الكامل مع الدول المتضررة من الهجمات.

واختتم أبو الغيط كلمته بالتأكيد على أن الدول العربية ستخرج من هذه الأزمة أكثر تماسكًا وقوة، مع استمرار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى