وجّه دونالد ترامب رسالة إلى القادة في إيران، دعاهم خلالها إلى إطلاق سراح النساء، معتبرًا أن هذه الخطوة يمكن أن تمثل بداية قوية ومؤشرًا إيجابيًا لانطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال مداخلة هاتفية مباشرة مع قناة “سي إن بي سي”، إنه سيكون ممتنًا للغاية إذا أقدمت طهران على هذه الخطوة، مؤكدًا أن الإفراج عن النساء قد يشكل انطلاقة مناسبة نحو التوصل إلى تفاهمات سياسية أوسع.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن ثقته في قدرة إدارته على التوصل إلى اتفاق مع إيران قبل المحادثات المحتملة في إسلام آباد، وذلك بالتزامن مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني “ليس أمامه خيار” سوى إرسال مفاوضين إلى العاصمة الباكستانية.
وأضاف ترامب: “سننتهي بصفقة رائعة، وأعتقد أنه ليس لديهم خيار آخر”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدخل أي مفاوضات من موقع قوة، في ظل ما وصفه بنجاح الضغوط والإجراءات الأمريكية المفروضة على الموانئ والسفن الإيرانية.
كما أشار إلى أن إيران يمكنها تحسين وضعها بشكل كبير إذا استجاب قادتها للمسار التفاوضي، موضحًا أن التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يخفف من حدة التوتر في المنطقة.
وفي المقابل، صعّد ترامب من لهجته العسكرية، مؤكدًا أنه يتوقع اللجوء إلى القصف في حال فشل المسار السياسي، مضيفًا أن هذه هي “العقلية الأفضل” قبل الدخول في أي مفاوضات، مع تأكيده أن القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد للتحرك.
من جانبها، أكدت متحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن طهران لا ترغب في التعرض لهجمات جديدة، لكنها شددت على أن الرد سيكون “أشد من السابق” إذا تعرضت البلاد لأي هجوم، فيما أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن المقترحات التي قدمتها بلاده للطرف الآخر تتسم بالعدالة والعملية.



