أهم الأخبارمنوعات

الإفتاء تحسم الجدل: صيغة تكبيرات العيد المصرية مشروعة وصحيحة

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل الدائر حول صيغ التكبير في العيدين، مؤكدة أن الأمر فيه “سعة” شرعية، وأن التكبير شعار للتوحيد وتعظيم لله عز وجل، يندب الجهر به في المنازل والطرق والمساجد منذ غروب شمس ليلة العيد.

1. “الصيغة المصرية” وتأييد الإمام الشافعي

أوضحت الدار أن الصيغة التي درج عليها المصريون منذ قرون، والتي تبدأ بـ “الله أكبر كبيراً” وتنتهي بالصلاة على النبي وآله، هي صيغة “مشروعة وصحيحة”. واستندت في ذلك إلى:

  • الأمر المطلق: قوله تعالى ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ جاء مطلقاً، والمطلق يؤخذ على إطلاقه.

  • رأي الإمام الشافعي: استحسن الإمام الشافعي في كتابه “الأم” ما يكبر به الناس، مؤكداً أن أي زيادة في ذكر الله هي أمر حسن.

2. مشروعية الصلاة على النبي في ختام التكبير

أكدت الفتوى أن زيادة الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وأصحابه وأنصاره وأزواجه في ختام التكبير هو أمر مستحب؛ وذلك لأن:

  • أفضل الذكر: هو ما اجتمع فيه ذكر الله مع الصلاة على رسوله ﷺ.

  • باب القبول: الصلاة على النبي ﷺ مقبولة أبداً، وهي تفتح للعمل باب القبول والمباركة.

  • الرد على المبدعين: وصفت الدار من يدعي أن هذه الصيغة “بدعة” بأنه يضيق ما وسعه الله ورسوله بلا دليل.

3. آداب ووقت التكبير

التكبير هو شعار العيد، ويُندب للمسلم إظهاره وفق الآتي:

  • الوقت: يبدأ من غروب شمس ليلة العيد ويستمر حتى إحرام الإمام بصلاة العيد.

  • المكان: في المساجد، المنازل، الأسواق، والطرقات؛ إظهاراً للفرح والتوحيد.

  • الحكمة: شرع التكبير في العيدين إشارة إلى أن الله هو المستحق وحده للعبادة، وتنزيهاً له عن كل نقص.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى