أثارت إصابة النجم المصري محمد صلاح في مباراة ليفربول وكريستال بالاس حالة من القلق الشديد بين الجماهير المصرية قبل أسابيع قليلة من انطلاق مونديال 2026.
تفاصيل إصابة محمد صلاح أمام بالاس
تعرض محمد صلاح لإصابة قوية في العضلة الخلفية خلال مباراة فريقه أمام كريستال بالاس في الجولة 34 من الدوري الإنجليزي، والتي أقيمت يوم السبت 25 أبريل 2026. غادر صلاح ملعب “آنفيلد” في الدقيقة 59 من عمر اللقاء، وسط مخاوف كبيرة من أن تكون هذه هي المباراة الأخيرة له بقميص “الريدز”، خاصة مع إعلانه الرحيل عن النادي بنهاية الموسم الحالي.
مدة الغياب المتوقعة وموقف ليفربول
أشارت التقارير الطبية الأولية والفحوصات التي خضع لها اللاعب إلى إصابته بتمزق في العضلة الخلفية اليسرى. ووفقاً للتوقعات، يحتاج “الملك المصري” لفترة تأهيل تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع. هذا الغياب يعني بنسبة كبيرة انتهاء موسم صلاح مع ليفربول، حيث تتبقى مباريات معدودة في الدوري الإنجليزي، مما يجعل ظهوره في جولة الوداع على ملعب آنفيلد أمراً صعباً ومحل شك.
هل يلحق صلاح بكأس العالم 2026؟
رغم القلق السائد، طمأن الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة إبراهيم حسن الجماهير، مؤكداً أن صلاح سيكون جاهزاً لقيادة “الفراعنة” في نهائيات كأس العالم التي تنطلق في يونيو 2026. وبما أن المونديال سيبدأ بعد نحو 6 أسابيع من تاريخ الإصابة، فإن مدة العلاج (4 أسابيع) ستمنح اللاعب فرصة كافية للتعافي واللحاق بالمباراة الافتتاحية لمصر في المجموعة السابعة.
استعدادات الفراعنة لمجموعة المونديال
يقع المنتخب المصري في المجموعة السابعة التي تضم كلاً من بلجيكا، إيران، ونيوزيلندا. ويأمل الجهاز الطبي للمنتخب في استعادة صلاح لكامل لياقته البدنية قبل مواجهة بلجيكا المرتقبة، حيث يمثل وجوده ثقلاً هجومياً لا غنى عنه. وتعمل الأجهزة الإدارية حالياً على التنسيق مع ليفربول لمتابعة برنامج التأهيل الخاص باللاعب لضمان عدم حدوث أي انتكاسات قبل البطولة.
“الخلفية” وشبح ذكريات مونديال 2018
تعيد هذه الإصابة للأذهان ما حدث قبل مونديال روسيا 2018، عندما أصيب صلاح في نهائي دوري الأبطال. إلا أن الفارق هذه المرة هو “عنصر الوقت”، حيث أن الإصابة الحالية جاءت قبل المونديال بفترة كافية نسبياً للتعافي. صلاح نفسه أعرب عن عزمه القوي على العودة سريعاً، لتجنب غيابه عن أي مباراة في المونديال القادم، الذي يمثل حلماً كبيراً له وللجمهور المصري.
رسائل الدعم من ليفربول والمنتخب
تلقى صلاح سيلاً من رسائل الدعم، حيث أكد فيرجيل فان دايك قائد ليفربول أن “مو” يمتلك قدرة مذهلة على التعافي السريع. كما تواصل هاني أبو ريدة مع اللاعب لتقديم الدعم المعنوي. الهدف الآن هو التركيز على المرحلة التأهيلية، لضمان ظهور صلاح في أفضل حالاته خلال كأس العالم، وتقديم نهاية تليق بمسيرته الأسطورية سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني.


