أسعار النفط تقفز 3% بعد تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني.. وبرنت يتجاوز 104 دولارات

شهدت أسعار النفط العالمية قفزة قوية خلال تعاملات اليوم الإثنين، بعدما ارتفع خام برنت بأكثر من 3% متجاوزًا حاجز 104 دولارات للبرميل، وسط تصاعد التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي Donald Trump رفض فيها الرد الإيراني على المقترح الأمريكي الخاص بإنهاء الحرب.
ارتفاع أسعار النفط
جاءت الزيادة الكبيرة في أسعار النفط مدفوعة بحالة القلق التي تسيطر على الأسواق العالمية بشأن مستقبل إمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوترات في منطقة الخليج العربي، والمخاوف المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا.
وسجل خام برنت ارتفاعًا ملحوظًا خلال التداولات، في وقت يراقب فيه المستثمرون التطورات السياسية والعسكرية بين واشنطن وطهران، خشية حدوث أي تصعيد جديد قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية.
ترامب يرفض الرد الإيراني على المقترح الأمريكي
وفي تطور جديد للأزمة، أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump رفضه الكامل للرد الإيراني بشأن المبادرة الأمريكية المطروحة لإنهاء الحرب، مؤكدًا أن الرد الإيراني “غير مقبول تمامًا”.
وقال ترامب، عبر منشور نشره على منصة Truth Social، إنه اطلع على رد ممثلي إيران، لكنه لم يبدِ أي ارتياح تجاهه، معتبرًا أن المقترح الإيراني لا يلبي التطلعات الأمريكية لإنهاء الأزمة الحالية.
كما كشف ترامب عن إجراء اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu، جرى خلاله مناقشة الرد الإيراني ومستقبل التحركات السياسية خلال الفترة المقبلة، واصفًا الاتصال بأنه “ودي للغاية”.
الأسواق تترقب مستقبل الأزمة بين واشنطن وطهران
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية تطرقت إلى عدة ملفات مهمة، أبرزها التعامل مع الموقف الإيراني، والخيارات المتاحة حال فشل المسار التفاوضي.
ولم يحدد ترامب بشكل واضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستواصل المفاوضات مع إيران أو ستتجه إلى خيارات أكثر حدة، وهو ما زاد من حالة الترقب في الأسواق العالمية، خاصة أن أي تصعيد عسكري محتمل قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في إمدادات النفط وارتفاع إضافي في أسعار الوقود والطاقة.
وتواصل الأسواق العالمية متابعة تطورات الأزمة لحظة بلحظة، في ظل مخاوف متزايدة من تأثير التصعيد السياسي على الاقتصاد العالمي، خاصة مع اعتماد العديد من الدول على إمدادات النفط القادمة من منطقة الخليج العربي.



