سلايدعرب وعالم

إيران: مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى انتهاء التهديدات الأمريكية وإعلان نهاية الحرب

أكد مسؤول إيراني أن إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بانتهاء التهديدات الأمريكية وانسحاب القوات الأجنبية من المنطقة.

أكدت إيران تمسكها بالإبقاء على إغلاق مضيق هرمز في الوقت الحالي، معتبرة أن أي حديث عن إعادة فتح الممر البحري الاستراتيجي يظل مرتبطًا بتغير الظروف الأمنية والسياسية في المنطقة، وعلى رأسها توقف ما وصفته بالتهديدات الأمريكية وإعلان انتهاء الحرب، في موقف يعكس استمرار التوتر بين طهران وواشنطن بشأن أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

وقال أمين لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، بهنام سعيدي، إن مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى زوال التهديدات التي تواجهها بلاده، موضحًا أن المباحثات التي جرت بين إيران وسلطنة عُمان لا تتعلق بإعادة فتح المضيق، وإنما تركز فقط على تنظيم آلية عبور السفن وتحديد مسارات الملاحة داخل الممر البحري.

إيران تربط فتح مضيق هرمز بإنهاء التهديدات الأمريكية

وأوضح سعيدي أن الاتفاقات الفنية مع سلطنة عُمان لا تعني استئناف حركة الملاحة بصورة طبيعية، مشددًا على أن ملف إعادة فتح مضيق هرمز سيظل مطروحًا للنقاش فقط بعد توقف ما وصفه بالحصار والتهديدات الأمريكية، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وإعلان انتهاء الحرب.

وأضاف المسؤول الإيراني أن بلاده ترفض أي وجود أمريكي داخل مضيق هرمز، مؤكدًا أن طهران لن تسمح بتدخل الولايات المتحدة في إدارة أو تأمين الممر البحري، معتبرًا أن أمن المضيق شأن إقليمي يجب التعامل معه بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات التي تشهدها منطقة الخليج، حيث يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أي اضطرابات فيه تنعكس مباشرة على أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد توصلتا، في 14 يونيو الماضي، بوساطة باكستان، إلى مذكرة تفاهم تضمنت في مرحلتها الأولى إعادة فتح مضيق هرمز مقابل الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مع تعهد طهران بعدم فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق لمدة 60 يومًا.

إلا أن طهران أكدت أن الولايات المتحدة لم تنفذ التزاماتها المتعلقة بالإفراج عن الأصول الإيرانية، كما اتهمتها باعتماد مسار بديل لعبور السفن عبر المياه الإقليمية العُمانية، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل خرقًا لبنود الاتفاق المبرم بين الطرفين.

وعلى خلفية ذلك، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، وقالت إنها اتخذت إجراءات بحق عدد من السفن التي حاولت العبور دون الحصول على إذن، في خطوة تعكس استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن، وتثير مخاوف متزايدة بشأن مستقبل الملاحة الدولية واستقرار أسواق النفط العالمية في ظل التصعيد المتواصل بالمنطقة.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى