الرئيس السيسي: اتقوا الله في الحكومة.. لو كان تغييرها سيحل المشكلات لفعلت ذلك فورًا

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تغيير الحكومة أو استبدال الوزراء ليس بالضرورة الحل للمشكلات التي تواجه الدولة، مشددًا على أنه كان سيتخذ قرار التغيير فورًا ودون تردد لو كان يرى أن هذه الخطوة ستسهم في حل التحديات القائمة.
جاءت تصريحات الرئيس السيسي خلال مشاركته في فعاليات منتدي مصر اليوم الخميس 22 أكتوبر، حيث تحدث عن الانتقادات الموجهة إلى الحكومة والوزراء عبر وسائل الإعلام ومقالات الرأي ومواقع التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى مراعاة حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
السيسي يوجه رسالة بشأن انتقاد الحكومة والوزراء
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في المنتدى: «اتقوا الله في الحكومة»، مشيرًا إلى أن ما يُنشر عن الوزراء من انتقادات وتعليقات قد يؤثر عليهم، في ظل المسؤوليات والتحديات التي تواجه الجهاز التنفيذي للدولة.
وأضاف الرئيس أن المسؤولية الملقاة على عاتقه في إدارة شؤون البلاد أمانة كبيرة، مؤكدًا إدراكه لطبيعة وحجم التحديات التي تواجه مصر في المرحلة الراهنة.
وأوضح السيسي أن التعامل مع أداء الحكومة لا ينبغي أن يقتصر على المطالبة بتغيير الوزراء أو تشكيل حكومة جديدة، بل يتطلب النظر إلى مدى قدرة المسؤولين على التعامل مع الملفات المختلفة، والعمل على معالجة المشكلات القائمة.
الرئيس السيسي: لو تغيير الوزراء سيحل المشكلات لاتخذت القرار فورًا
وأكد الرئيس السيسي أنه لو كان تغيير الوزراء سيؤدي إلى حل المشكلات التي تواجه الدولة، لاتخذ قرار التغيير فورًا ودون أي تردد، موضحًا أن تغيير المسؤولين لا يعني بالضرورة انتهاء الأزمات أو معالجة أسبابها.
وتطرق الرئيس إلى ما يُتداول بشأن تغيير الحكومات باعتباره أحد الحلول المطروحة للتعامل مع التحديات، مشيرًا إلى أن استبدال الحكومة لا يمثل حلًا تلقائيًا للمشكلات، وأن الأمر يرتبط بمدى القدرة على تحقيق نتائج فعلية على أرض الواقع.
وشددت تصريحات الرئيس على أهمية تقييم الأداء الحكومي في ضوء طبيعة الملفات التي تتعامل معها الدولة، والظروف التي تعمل الحكومة في إطارها، بدلًا من اعتبار تغيير الأسماء والمسؤولين هدفًا في حد ذاته.
منتدى مصر 2026 يناقش قضايا التنمية وأولويات المرحلة المقبلة
وتأتي تصريحات الرئيس السيسي ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، الذي يستهدف فتح مساحة للحوار حول القضايا الاقتصادية والتنموية والخدمية، ومناقشة التحديات التي تواجه الدولة وأولويات العمل خلال المرحلة المقبلة.
ويشهد المنتدى مناقشات حول عدد من الملفات التي تمس حياة المواطنين، من بينها الاقتصاد والتنمية وجودة الخدمات وبناء الإنسان، إلى جانب الاستماع إلى آراء المشاركين بشأن السياسات العامة والبرامج التنفيذية.
وتعكس تصريحات الرئيس بشأن الحكومة أهمية ملف تقييم الأداء التنفيذي في النقاشات الدائرة حول إدارة التحديات الراهنة، ومدى ارتباط القرارات الحكومية بتحقيق نتائج ملموسة في مختلف القطاعات.



