
سجلت ولاية نيويورك الأمريكية أول حالة وفاة مرتبطة بمرض الحصبة منذ أكثر من 30 عامًا، في تطور صحي يعيد تسليط الضوء على مخاطر المرض شديد العدوى، وأهمية الالتزام بالتطعيمات اللازمة للوقاية منه.
وتثير حالات الوفاة المرتبطة بالحصبة مخاوف بشأن تداعيات انتشار العدوى، خاصة بين الأشخاص غير الحاصلين على اللقاحات، أو الذين لم يكتسبوا مناعة كافية ضد المرضى .
الحصبة.. مرض شديد العدوى وقد يسبب مضاعفات خطيرة
وتُعد الحصبة من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، إذ تنتقل عبر الهواء من خلال الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، ويمكن أن تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بينها الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ.
وتشمل الأعراض الشائعة للمرض ارتفاع درجة الحرارة، والسعال، وسيلان الأنف، واحمرار العينين، وظهور طفح جلدي يبدأ عادةً في الوجه ثم ينتشر إلى باقي أجزاء الجسم.
ويُعد التطعيم ضد الحصبة، من خلال لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR)، الوسيلة الأساسية للوقاية من الإصابة، إذ يوفر الحصول على الجرعتين الموصى بهما حماية مرتفعة ضد المرض.
ويأتي تسجيل حالة الوفاة في ولاية نيويورك في ظل الاهتمام المتزايد بمواجهة الأمراض المعدية، وتعزيز جهود التوعية الصحية بشأن أهمية التطعيم، خصوصًا للأطفال والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.



