منوعات

الميزان ليس دائماً على حق.. 10 أسباب وراء تقلبات وزنك “الوهمية” يومياً

يصاب الكثيرون بالإحباط حينما يشير الميزان إلى زيادة مفاجئة قد تصل إلى كيلوغرامين في يوم واحد، رغم التزامهم بالحمية الغذائية. إلا أن تقريراً صحياً نشره موقع “VeryWellHealth” طمأن المتسوقين للصحة والرشاقة، مؤكداً أن هذه التقلبات يومية وطبيعية تماماً، ولا تعني بالضرورة زيادة في الدهون، بل هي نتاج “كيمياء الجسد” وظروف الحياة.

خدعة السوائل وكيمياء الهضم

يعتبر احتباس السوائل المتهم الأول في تغير الأرقام؛ فالماء يشكل 60% من كتلة الجسم، ويتأثر بشدة بتناول الأطعمة المالحة أو الكربوهيدرات. كما تلعب عملية الهضم دوراً محورياً؛ فبقاء الطعام والفضلات في الجهاز الهضمي يضيف وزناً مؤقتاً، تماماً كما يفعل النشاط البدني، حيث قد يزن الجسم أقل بعد التعرق، أو أكثر بعد التمارين العنيفة بسبب احتفاظ العضلات بالماء للتعافي.

الهرمونات والتوتر.. المحرك الخفي للميزان

تتحكم التغيرات الهرمونية بشكل كبير في الوزن؛ حيث تعاني النساء من زيادة قبل الدورة الشهرية، بينما يؤدي انخفاض “التستوستيرون” لدى الرجال مع تقدم العمر إلى تراكم دهون البطن. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فـ التوتر والضغط النفسي يرفعان هرمون “الكورتيزول” المسؤول عن زيادة الشهية واحتباس السوائل، يضاف إليهما قلة النوم التي تخل بتوازن هرمونات الجوع، وبعض الأدوية (مثل الكورتيزون) التي تغير توازن الأملاح والماء في الجسم.

متى يصبح الرقم على الميزان “مصدراً للقلق”؟

يوضح الخبراء أن تقلب الوزن بين 1 و2 كيلوغرام هو أمر طبيعي وتتحكم فيه أيضاً عوامل مثل الطقس (التعرق صيفاً والاحتباس شتاءً) أو عطلات نهاية الأسبوع التي تشهد تجاوزات غذائية. لكن القلق الحقيقي يبدأ عندما يفقد الشخص أو يكتسب أكثر من 5% من وزنه الإجمالي في فترة قصيرة دون سبب واضح، وهنا تصبح الاستشارة الطبية ضرورة.

للحصول على أدق قراءة، ينصح الخبراء بـ:

  • الوزن في نفس الموعد يومياً (يفضل صباحاً قبل الأكل).

  • استخدام نفس الميزان ووضعه على سطح مستوٍ.

  • التركيز على المنحنى العام للوزن على المدى الطويل بدلاً من الهوس بالأرقام اليومية العابرة.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى