الزبادي على السحور وفوائد لا تُعد ولا تحصى لصيام بلا تعب

مع استعداد الملايين لاستقبال شهر رمضان المبارك، يبرز “الزبادي” كبطل لا غنى عنه على مائدة السحور. فبعيداً عن كونه تقليداً غذائياً متوارثاً، يؤكد خبراء التغذية أن تناول الزبادي يمثل ضرورة صحية تضمن للصائم يوماً مريحاً بعيداً عن مشاكل الهضم والعطش.
لماذا يجب أن يكون الزبادي خيارك الأول في السحور؟
-
مكافحة العطش: يحتوي الزبادي على نسبة عالية من الماء والمعادن التي تعمل على ترطيب الجسم لفترات طويلة، مما يقلل الشعور بالعطش أثناء ساعات الصيام الطويلة.
-
صديق الجهاز الهضمي: بفضل احتوائه على “البروبيوتيك” (البكتيريا النافعة)، يساعد الزبادي في تحسين عملية الهضم ومنع الشعور بالانتفاخ أو الحموضة التي قد تنتج عن الوجبات الدسمة.
-
مصدر مستدام للطاقة: يوفر الزبادي كمية ممتازة من البروتين والكالسيوم، مما يمنح الجسم طاقة تدوم طويلاً ويزيد من الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة بالسكريات.
-
هدوء الأعصاب والنوم: يحتوي الزبادي على أحماض أمينية تساعد على الاسترخاء، مما يجعله مثالياً لمن يعانون من القلق أو صعوبة النوم بعد وجبة السحور.
وينصح الأطباء باختيار الزبادي الطبيعي الخالي من السكر المضاف، كما يمكن إضافة بضع قطرات من الليمون أو ملعقة صغيرة من بذور الشيا لزيادة القيمة الغذائية ومضاعفة الفوائد. واختتم الخبراء نصائحهم بأن جعل الزبادي عادة يومية في رمضان هو “السر الحقيقي” لصيام صحي ونشيط.



