أفضل 5 أكلات تمنحك الشبع والطاقة طوال نهار رمضان

تعتبر وجبة السحور “الوقود الحقيقي” الذي يعتمد عليه الجسم لمواجهة ساعات الصيام الطويلة. ومع تزايد الاستفسارات حول أفضل الخيارات الغذائية، يؤكد خبراء التغذية أن السحور المثالي ليس بكمية الطعام، بل بنوعيته التي تضمن الحفاظ على مستويات السكر في الدم ومنع الشعور بالعطش الشديد أو الخمول.
“ملك السحور” والبروتينات البطيئة: يأتي “الفول المدمج” على رأس قائمة الأطعمة المثالية، بفضل احتوائه على ألياف وبروتينات نباتية تستغرق وقتاً طويلاً في الهضم، مما يمنح شعوراً بالشبع يمتد لساعات. كما يُنصح بتناول “البيض” المسلوق كمصدر بروتيني عالي الجودة يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية ومنع الإجهاد البدني.
سر الترطيب في “الزبادي”: لا تخلو مائدة سحور صحية من “الزبادي” أو الألبان المتخمرة؛ فهي تحتوي على “البروبيوتيك” التي تسهل عملية الهضم، بالإضافة إلى نسبة عالية من الكالسيوم والمياه التي تمنع العطش وتلطف المعدة خلال فترة الصيام، مما يقلل من حدة الحموضة الصباحية.
الكربوهيدرات المعقدة والفواكه: ينصح الأطباء باستبدال الخبز الأبيض بـ “الخبز الأسمر” أو الشوفان، لضمان تدفق تدريجي للطاقة. كما يعد “الموز” و”الخيار” من الخيارات العبقرية للسحور؛ نظراً لغناهما بالبوتاسيوم والماء، مما يساعد الجسم على الاحتفاظ بالسوائل ومحاربة الشعور بالجفاف في الأجواء الحارة.
ختاماً، يشدد الخبراء على ضرورة تجنب الأطعمة المملحة والسكريات المفرطة في السحور، لأنها تؤدي لنتائج عكسية تزيد من الشعور بالظمأ والإرهاق السريع، مؤكدين أن “الاعتدال والترطيب” هما كلمة السر لصيام صحي.



