سلايدعرب وعالم

بوتين يبدأ زيارة إلى الصين.. و40اتفاقية تنتظر التوقيع

يبدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، زيارة تستمر يومين إلى الصين، يجري خلالها مباحثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ حول توسيع العلاقات الثنائية ومناقشة قضايا عالمية مختلفة.

ويرافق بوتين وفد رفيع يضم وزراء ومسؤولين اقتصاديين ورؤساء كبرى شركات الطاقة الروسية، في مؤشر على الأهمية التي توليها موسكو لعلاقاتها مع بكين في ظل العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب الحرب في أوكرانيا.

أجندة الزيارة

قال الكرملين إن بوتين وشي يعتزمان مناقشة التعاون الاقتصادي بين البلدين، إضافة إلى “قضايا دولية وإقليمية رئيسية”. وتأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة في عام 2001.

وأضاف الكرملين، أنه يعلق “آمالاً كبيرة للغاية” على الزيارة، التي تأتي ضمن سلسلة اجتماعات سنوية متبادلة بين بوتين وشي. ومن المقرر أيضاً أن يلتقي الزعيمان ثلاث مرات أخرى هذا العام خلال قمم متعددة الأطراف.

ومن المقرر أن يعقد الرئيسان محادثات رسمية الأربعاء تتناول تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب ملفات دولية ملحة من بينها الحرب في أوكرانيا والتطورات في إيران، بحسب الكرملين.

40 اتفاقية

ومن المقرر أن يجري الوفد الروسي، المؤلف من 39 شخصاً، محادثات مع نظرائهم الصينيين الأربعاء، على أن يوقع بوتين وشي نحو 40 اتفاقية قبل اختتام الزيارة بلقاء غير رسمي على مائدة شاي لمناقشة القضايا العالمية.

وكان ترمب قد شرب الشاي أيضاً مع شي الأسبوع الماضي داخل مجمع القيادة الصيني المغلق “تشونجنانهاي” في وسط بكين، قبل أن يصطحبه الرئيس الصيني في جولة داخل حديقة المجمع، قال إنه سبق أن استضاف فيها بوتين.

ويعتزم بوتين كذلك لقاء مهندس صيني التقط صورة معه عندما كان طفلاً في العاشرة خلال أول زيارة للرئيس الروسي إلى الصين في عام 2000، في خطوة تهدف إلى إبراز عمق علاقاته مع البلاد.

وقال شي، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الصينية، إن التعاون الثنائي بين روسيا والصين “واصل التعمق والترسخ”، مشيراً إلى أن العام الحالي يصادف الذكرى الـ30 للشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

“مستوى غير مسبوق”

كان الرئيس الروسي أكد أن العلاقات بين روسيا والصين وصلت إلى “مستوى غير مسبوق”، مشدداً على أن الشراكة بين البلدين “ليست موجهة ضد أي جهة”، بل تهدف إلى دعم الاستقرار والعمل من أجل السلام.

وقبيل الزيارة، أعلن مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشؤون الخارجية، يوري أوشاكوف أنه “ما من صلة” بين زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصين وزيارة نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي يتوجه إلى بكين للقاء الزعيم الصيني شي جين بينغ.

حيث قال: “ما من صلة بين زيارة ترامب وزيارة بوتين.. عادة ما نتفق بشكل مسبق على خطة للمفاوضات مع الجانب الصيني”.

كما أضاف: اتفقنا على زيارة رئيسنا إلى بكين، وحددنا موعد المحادثات في العشرين من مايو، فمواقف السياسة الخارجية لبلدينا متوافقة إلى حد كبير، ونتفق في العديد من المواقف تماما.. نهجنا متطابق تماما، لكن أود أن أنوه إلى أننا لسنا أصدقاء ضد أحد، بل نعمل من أجل السلام والازدهار العالمي.

كما أكد أوشاكوف، أن صادرات النفط الروسية إلى الصين نمت بنسبة 35 بالمائة في الربع الأول من عام 2026، وإن روسيا تعد من أكبر مصدري الغاز الطبيعي إلى الصين.

ويتصدر ملف الطاقة جدول الأعمال، بحسب الكرملين، خصوصاً مشروع خط أنابيب الغاز “قوة سيبيريا 2″، الذي تسعى روسيا إلى تنفيذه لتوسيع صادراتها من الغاز إلى الصين.

وتأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين موسكو وبكين.

اقرأ أيضا: هل حققت زيارة ترامب للصين أهدافها؟

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى