حرارة الصيف ترفع مسببات التسمم بـ 40% وإليك 6 خطوات للوقاية

تشير البيانات التحليلية الصادرة عن قطاعات الرقابة الصحية إلى أن معدلات الإصابة بالتسمم الغذائي والنزلات المعوية ترتفع بنسبة تتجاوز 40% خلال أشهر الصيف مقارنة بفصول العام الأخرى.
وتوضح الإحصاءات الطبية أن البكتيريا والميكروبات الضارة تتكاثر بمعدل يتضاعف كل 20 دقيقة عندما تتراوح درجات الحرارة بين 5 و60 درجة مئوية. هذا النمو المتسارع يجعل تناول الوجبات السريعة من مصادر مجهولة مسؤولاً عن 65% من حالات النزلات المعوية الحادة التي تستقبلها أقسام الطوارئ بالمستشفيات خلال موجات الحر الشديدة.
وفي قراءة تحليلية لملفات المرضى، يتبين أن الأطعمة غير المطهية جيداً واللحوم والدواجن والأسماك التي تنخفض درجة طهيها عن 75 درجة مئوية تفشل في القضاء على 90% من الجراثيم. كما سجلت السلطات الجاهزة والصوصات المعتمدة على المايونيز والكريمات المتروكة خارج التبريد لأكثر من ساعتين نسبة 45% كعامل مسبب رئيسي للتلوث البكتيري الصيفي.
وعلى مستوى الفئات الأكثر عرضة للخطر، تكشف الأرقام أن الأطفال وكبار السن يمثلون 55% من إجمالي الحالات المتأثرة بمضاعفات التسمم. وتستوجب الحالة رعاية طبية عاجلة خلال 12 ساعة إذا صاحبها قيء متكرر لأكثر من 3 مرات يومياً، أو ارتفاع حرارة الجسم فوق 38.5 درجة، لتجنب حدوث الجفاف بنسب خطيرة.
أما في جانب الحلول الوقائية، فإن الاعتماد على الوجبات المنزلية المحفوظة في حقائب تبريد تقل عن 4 درجات مئوية يقلل احتمالات فساد الأغذية بنسبة 85%. ويسهم الالتزام بسلوكيات بسيطة، مثل غسل الأيدي بالصابون لمدة 20 ثانية وشرب مياه معبأة ومضمونة بنسبة 100%، في خفض معدلات الإصابة بالاضطرابات الهضمية بمقدار الثلثين.
وتشير التوقعات الطبية إلى أن تجنب الأطعمة ذات الدسم العالي والبهارات التي تهيج القولون بنسبة 30%، والامتناع عن شراء السلع المعروضة في الهواء الطلق، يضمنان حماية الجهاز الهضمي بنسبة تصل إلى 95%. ويظل الوعي الاستهلاكي والالتزام بمعايير سلامة الغذاء المؤشر الحقيقي لتقليص نفقات العلاج من التسمم بنسبة 50%.



