سلايدمنوعات

هل مزاجك السيئ سببه نقص فيتامين B12؟

لا تتوقف أهمية فيتامين B12 عند تكوين خلايا الدم أو صحة الأعصاب فحسب، بل يمتد تأثيره ليصبح حجر الزاوية في التوازن النفسي والعقلي للإنسان. وفي هذا الإطار، يكشف الدكتور بهاء ناجي، استشاري التغذية العلاجية، عن حقيقة قد تغيب عن الكثيرين؛ وهي أن الأعراض النفسية لنقص هذا الفيتامين قد تسبق ظهور المتاعب الجسدية

حيث يربط العلم بين انخفاض مستويات B12 وزيادة مخاطر الإصابة بالاكتئاب والحزن المزمن، بالإضافة إلى التسبب في حالة من “الضباب العقلي” تظهر في صورة ارتباك وضعف في الذاكرة وصعوبة اتخاذ القرارات. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل تقلبات مزاجية حادة، وشعوراً دائماً بالقلق والأرق الذي يستنزف الطاقة النفسية. ولتجنب هذه الهزات المزاجية، يؤكد ناجي على ضرورة تعزيز النظام الغذائي بالمصادر الحيوانية كاللحوم والأسماك والألبان، مع التنبيه على أهمية الفحوصات الدورية والمكملات الغذائية للفئات الأكثر عرضة للنقص مثل النباتيين وكبار السن، لضمان استقرار الصحة النفسية قبل البدء في أي مسارات علاجية أخرى.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى