مرأة وطفل

تناول الماء الساخن صباحاً للنساء: بين الفوائد المزعومة والحقائق العلمية

تنتشر بين النساء عادة تناول الماء الساخن فور الاستيقاظ من النوم، كجزء من روتين جمالي وصحي يهدف إلى “تطهير الجسم” أو “إذابة الدهون”. وبينما تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي بالنصائح التي تشيد بهذه العادة، يطرح خبراء الصحة تساؤلات حول مدى دقة هذه الفوائد من الناحية العلمية، وما إذا كان هناك فرق حقيقي بين الماء الدافئ والبارد.

تؤكد الدراسات أن شرب الماء بكافة درجات حرارته ضروري لترطيب الجسم وتعزيز وظائف الكلى، إلا أن الماء الدافئ تحديداً قد يساعد في تحسين حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك، وهو أمر تعاني منه الكثير من النساء. كما يساهم شرب السوائل الدافئة في تحسين الدورة الدموية وتوفير شعور بالاسترخاء، مما قد يقلل من حدة تشنجات الدورة الشهرية لدى البعض.

ومع ذلك، يفند العلم “أسطورة” أن الماء الساخن يحرق الدهون بشكل مباشر. فالحقيقة العلمية تؤكد أن فقدان الوزن يعتمد على العجز في السعرات الحرارية والتمثيل الغذائي، وليس لدرجة حرارة الماء دور سحري في ذلك. لكن، شرب الماء صباحاً يعزز الشعور بالشبع، مما قد يؤدي بشكل غير مباشر لتناول كميات أقل من الطعام خلال اليوم.

من ناحية أخرى، يحذر الأطباء من شرب الماء بدرجات حرارة عالية جداً، لما قد يسببه من حروق طفيفة في المريء أو تضرر في مينا الأسنان. وينصح الخبراء بأن يكون الماء “فاتراً” وليس مغلياً، مع إمكانية إضافة قطرات من الليمون لتعزيز فيتامين (ج)، مؤكدين أن الالتزام بشرب كميات كافية من الماء طوال اليوم هو المفتاح الحقيقي للصحة والنضارة، بعيداً عن المبالغات المنتشرة.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى