من يحتاج إلى تناول المغنيسيوم؟ حقائق طبية تكشف الفئات الأكثر عرضة لنقصه

بات “المغنيسيوم” يتصدر قائمة المكملات الغذائية الأكثر بحثاً، نظراً لدوره الحيوي في أكثر من 300 تفاعل كيميائي داخل جسم الإنسان، بدءاً من تنظيم وظائف العضلات والأعصاب وصولاً إلى دعم الجهاز المناعي. ورغم توفره في الأطعمة، إلا أن الدراسات تشير إلى أن قطاعاً كبيراً من الأشخاص يعانون من نقص “صامت” يتطلب تدخلاً غذائياً أو طبياً.
تأتي النساء في مقدمة الفئات التي قد تحتاج لزيادة حصتها من المغنيسيوم، خاصة خلال فترة الحمل أو لتقليل أعراض التوتر والقلق وتشنجات الدورة الشهرية. كما يعد كبار السن فئة حرجة؛ حيث تقل كفاءة امتصاص المعادن في الأمعاء مع التقدم في العمر، مما يجعلهم أكثر عرضة لهشاشة العظام واضطرابات النوم المرتبطة بنقص هذا المعدن الأساسي.
من جانب آخر، يحتاج الرياضيون وممارسو الأنشطة البدنية الشاقة إلى تعويض المغنيسيوم المفقود عبر العرق، لتجنب التشنجات العضلية المتكررة وضمان الاستشفاء السريع. كما يدخل المصابون بـ مرض السكري من النوع الثاني ضمن القائمة، حيث يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى فقدان المغنيسيوم عبر البول بشكل متسارع، مما قد يؤثر على حساسية الأنسولين.
أخيراً، يحذر الأطباء من أن نمط الحياة الحديث الذي يعتمد على الأطعمة المصنعة والتوتر الدائم يساهم في استنزاف مخزون الجسم. ومع ذلك، ينصح الخبراء دائماً بضرورة استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة قبل البدء في تناول المكملات بجرعات عالية، للتأكد من حاجة الجسم الفعلية وتجنب أي آثار جانبية محتملة، مع التركيز أولاً على المصادر الطبيعية مثل الخضروات الورقية، المكسرات، والحبوب الكاملة.



