بعد عودته من الصين.. ترمب يدرس استئناف الحرب على إيران وسط استعدادات أميركية إسرائيلية

إدارة ترمب تدرس خيارات عسكرية جديدة ضد إيران وسط استعدادات أميركية إسرائيلية وتحركات مكثفة تحسبًا لتصعيد محتمل بالمنطقة.
غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين، ليواجه قرارات مصيرية تتعلق بالتصعيد المحتمل ضد إيران، في ظل استعدادات عسكرية أميركية وإسرائيلية مكثفة لاحتمال استئناف العمليات العسكرية خلال الأيام المقبلة، بحسب ما كشفته تقارير أميركية.
وذكرت صحيفة The New York Times أن الإدارة الأميركية تدرس عدة سيناريوهات عسكرية، تشمل شن غارات جوية موسعة على أهداف عسكرية وبُنى تحتية داخل إيران، إلى جانب احتمالات الدفع بقوات عمليات خاصة للبحث عن المواد النووية المدفونة في مواقع إيرانية شديدة التحصين.
وأكدت التقارير أن وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون” وضعت خططًا جاهزة للتصعيد إذا صدر قرار سياسي من البيت الأبيض، بالتزامن مع استمرار انتشار عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين وحاملات الطائرات والمدمرات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، أعلنت إيران جاهزيتها الكاملة للرد على أي هجوم جديد، حيث أكد مسؤولون إيرانيون أن القوات المسلحة مستعدة للتعامل مع جميع السيناريوهات، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بمضيق هرمز والملف النووي الإيراني.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة، خاصة مع استمرار التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، وتأثير أي تصعيد محتمل على حركة الملاحة العالمية وأسواق الطاقة الدولية.
كما أشارت تقارير أميركية إلى أن القوات الأميركية استغلت فترة وقف إطلاق النار الماضية لإعادة تسليح القطع البحرية والطائرات الحربية المنتشرة بالشرق الأوسط، مع الإبقاء على جاهزية قتالية مرتفعة تحسبًا لأي أوامر جديدة قد تصدر من الإدارة الأميركية خلال الفترة المقبلة.



